طالب آلاف المتظاهرين في غواتيمالا الرئيس اوتو بيريز بالاستقالة بعد اتهامه من قبل النيابة بتزعم شبكة للفساد في إطار فضيحة تثير استياء كبيرا. وردد المتظاهرون الذين كانوا يلوحون بالأعلام «اوتو اخرج!» و«استقل الآن!».
وقد احتلوا الساحة الرئيسية في العاصمة غواتيمالا وهم يغنون ويلوحون بأعلام بلدهم ويطلقون المفرقعات. وقبل التظاهرة، أعلن خورخي اورتيغا الناطق باسم بيريز الذي يحكم البلاد منذ 2012 ان الرئيس رفض خيار الاستقالة.
وجاءت الاتهامات الرسمية القاسية الأولى ضد رئيس غواتيمالا بإدارة شبكة فساد اكتشفت داخل الجمارك، قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية التي ستجري في السادس من سبتمبر ولم يترشح بيريز فيها. كما جاءت بعد بضع ساعات من توقيف نائبته روكسانا بالديتي البالغة من العمر 53 عاما والملاحقة بتهمة بالمشاركة في عصابة أشرار والتزوير والفساد.
وكانت بالديتي استقالت أولاً، ثم تم توقيفها في مستشفى خاص كانت تعالج فيه من التهاب في المعدة ومشاكل في القلب، بعد يوم واحد من قيام الشرطة بتفتيش منزلها. وقد أمر القاضي بتجميد حساباتها وأحد عشر عقاراً تملكها مع زوجها. وكشفت الفضيحة في 16 ابريل الماضي بتوقيف مدير مصلحة الضرائب وموظفين آخرين متهمين جميعا بالحصول على رشى لإعفاء مستوردين من رسوم جمركية.