كشف الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس عن أحدث صاروخ بالستي قصير المدى محلي الصنع، قائلاً إن «هذه الأسلحة ضرورية للدفاع في الشرق الأوسط».
وقال الرئيس الإيراني في خطاب خلال المراسم بثه التلفزيون: «لا يمكن لدولة ضعيفة غير قادرة على المواجهة والدفاع في وجه القوة العسكرية لجيرانها وأعدائها أن تقول إنّها تسعى إلى تحقيق السلام»، مشيراً إلى أنّ «ضرورة بذل الجهود دبلوماسية وعسكرية في آن واحد».
وأضاف أنّ «استراتيجية إيران تقوم على الدفاع والردع، الخط الأول هم الدبلوماسيون والخط الثاني هم الجنرالات، يجب أن يحظى الدبلوماسيون بدعم الجنرالات. وفي حال فشل الدبلوماسيون فالدور يصبح للجنرالات». وأشار موقع الحرس الثوري الإيراني إلى انه «تم اختبار نموذج «فاتح 313» بنجاح، ومن المقرر إنتاج كميات كبيرة منه».
ويبلغ مدى صاروخ «فاتح 313» البالستي 500 كيلومتر ويحتوي على تكنولوجيا أكثر تقدماً من الصواريخ السابقة، وفقاً لموقع الحرس الثوري الإيراني الإلكتروني.
ويأتي الكشف عن الصاروخ بعد أكثر من شهر على التوصل إلى اتفاق بين إيران والدول الكبرى لخفض نشاطات إيران النووية مقابل رفع العقوبات عنها. وكشف عن هذا الصاروخ لمناسبة «يوم الصناعات الدفاعية» الإيرانية، وهي مناسبة سنوية تعرض خلالها المعدات العسكرية الإيرانية.
وخلال السنوات الماضية، تم تصنيع أنواع عدة من صاروخ فاتح. وكان برنامج الصواريخ البالستية الإيرانية موضع جدل في المحادثات التي أدت إلى إبرام اتفاق نووي بين طهران والقوى الكبرى في فيينا في 14 يوليو.
وهدف الاتفاق الى ضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات تدريجياً عن إيران والمفروضة عليها منذ العام 2006. الا ان منتقدي الاتفاق في طهران قالوا إن قرار مجلس الأمن الدولي بشأن الصواريخ الإيرانية، ورغم انه غير ملزم، يفرض قيوداً غير مقبولة على القدرات العسكرية الإيرانية.
ويحظر قرار مجلس الأمن الذي يتبنى الاتفاق النووي مع إيران، على الجمهورية الإسلامية امتلاك صواريخ مصممة لحمل رؤوس نووية.
