قدمت اليابان احتجاجاً، بشأن زيارة قام بها رئيس وزراء روسيا دمتري ميدفيديف إلى إحدى الجزر المتنازع عليها أمس.

وذكرت وسائل إعلام روسية أن ميدفيديف وصل إلى جزيرة «إيتوروفو»، على الرغم من طلب طوكيو له بعدم القيام بذلك.

وتقع جزيرة «إيتوروفو» وجزيرتان أخريان ومجموعة من الجزر الصغيرة تعرف باسم جزر الكوريل في روسيا، وتسيطر عليها موسكو.

وتطالب اليابان بأحقيتها أيضاً في السيطرة على المنطقة وتطلق عليها اسم «الأقاليم الشمالية».

وقالت وكالة تاس الروسية للأنباء، إنه من المقرر أن يتفقد ميدفيديف بعض مشروعات البنية التحتية، ويحضر منتدى شبابياً تقوده الحكومة.

وفي عام 2010، زار ميدفيديف، خلال فترة رئاسته روسيا في ذلك الوقت جزيرة كوناشير، وهي جزيرة أخرى متنازع عليها، ما أثار احتجاجاً من قبل اليابان.

وقالت وكالة كيودو اليابانية للأنباء، إن زيارة ميدفيديف ربما يكون لها تأثير سلبي على العلاقات الثنائية، في الوقت الذي تدرس فيه اليابان عقد اجتماع قمة في طوكيو أواخر هذا العام بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي.

ونقلت كيودو عن مصادر حكومية قولها إن اليابان سوف تدرس تأجيل زيارة وزير الخارجية فوميو كيشيدا إلى روسيا، التي كانت مقررة أواخر أغسطس الجاري.