في الوقت الذي بدأت تتكشف فيه دوافع هجوم قطار «تاليس» بين باريس وأمستردام بكونها إرهابية وهوية مرتكب هجوم قطار «تاليس»، الذي كشفت مصادر أنه كان تحت مراقبة السلطات الفرنسية، في حين قالت مصادر إسبانية إن المسلح سبق له أن توجه إلى سوريا، شددت دول أوروبية إجراءات الأمن، بينما أفادت مصادر أن 3 مسافرين هاجموا المسلح ما أدى إلى إحباط مخططه.

وأعلنت النيابة الفيدرالية البلجيكية أمس أنها فتحت تحقيقاً على أساس قانون مكافحة الإرهاب في الهجوم، الذي شنه في قطار سريع في رحلة بين امستردام وباريس، رجل كان يستعد لإطلاق النار من رشاش حربي أيضاً.

وقال الناطق باسم النيابة الفيدرالية، ايريك فان دير سيبت: «فتحنا تحقيقاً على أساس مكافحة الإرهاب واستناداً إلى أن المشتبه به استقل القطار في بروكسل».

تحذيرات

وفي هذا الوقت، قال مصدر ووسائل إعلام محلية إن المسلح كان تحت مراقبة الشرطة الفرنسية بعد أن وصفته أجهزة أمنية أجنبية بأنه خطير.

وقالت صحيفة «لا فوا دو نورد» الفرنسية إن السلطات الإسبانية كانت أبلغت الشرطة الفرنسية بأمر المسلح.

وذكر المصدر أن المسلح نقل أمس من مدينة آراس في شمال فرنسا، حيث وقع الحادث، إلى منطقة باريس، فيما قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إن ممثل الادعاء الفرنسي لمكافحة الإرهاب يحقق في الواقعة.

أعيرة نارية

وكانت وزارة الداخلية الفرنسية أعلنت في وقت متأخر من مساء الجمعة أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجراح في حادث إطلاق أعيرة نارية على قطار فائق السرعة لشركة تاليس بين أمستردام وباريس أول من أمس.

وقال الناطق باسم الوزارة إن رجلاً اعتقل حينما توقف القطار في محطة أراس في شمال فرنسا، لكن لم يتضح دافعه. وقالت وسائل إعلام فرنسية إن ثلاثة من مشاة البحرية الأميركية كانوا على متن القطار، وإنهم تغلبوا على الرجل. وأشارت إفادات الأميركيين الذين تدخلوا، وهم مجموعة أصدقاء يقضون عطلة في أوروبا، أنه كان من الممكن أن يكون الهجوم أسوأ.

وقال ناطق باسم شركة السكك الحديدية الفرنسية «كان الرجل مسلحاً بأسلحة آلية ومدى وأمسك به الركاب»، فيما أكد سليمان حمزة، المسؤول باتحاد الشرطة، أن الرجل عمره 26 عاماً وأنه مغربي الأصل.

تأكيد إسباني

وفي تأكيد إسباني، قال مصدر في جهاز مكافحة الإرهاب في إسبانيا إن المسلح كان غادر إسبانيا في طريقه لفرنسا عام 2014، وسافر بعد ذلك إلى سوريا، لكن السلطات لا تزال تحاول التأكد من هويته.

تكريم

إلى ذلك، يعتزم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مقابلة المسافرين الذين تمكنوا من السيطرة على المسلح.

وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إن الرئيس الفرنسي اتصل صباح أمس بفرنسي وعدد من الأميركيين وقدم الشكر على «شجاعتهم الاستثنائية».

وأضاف الوزير الفرنسي أن هولاند سيستقبل هؤلاء خلال الأيام المقبلة للتعبير عن «امتنان فرنسا» لهم.