أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة عن انتخابات تشريعية مبكرة في الأول من نوفمبر بعد فشل المشاورات لتشكيل حكومة ائتلافية إثر نتيجة انتخابات يونيو.

وقال الرئيس التركي أمام صحافيين عند خروجه من مسجد في اسطنبول «إن شاء الله ستصوت تركيا مجدداً في انتخابات تشريعية جديدة في 1 نوفمبر». وأضاف إنه سيلتقي رئيس البرلمان بعد غدٍ الاثنين لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وقال مسؤولون كبار إن أردوغان سيطلب من رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو في مطلع الأسبوع تشكيل حكومة اقتسام سلطة «مؤقتة» بعد محاولات استمرت لأسابيع لتشكيل حكومة ائتلافية مع المعارضة، التي فشلت قبل انقضاء المهلة المحددة لذلك في 23 أغسطس.

اتهام

من جهة أخرى، اتهم زعيم المعارضة البرلمانية التركية كمال كيليجدار أوغلو الرئيس أردوغان بتفجير موجة العنف في تركيا وتحويل البلاد إلى مستنقع من الدم بهدف ترهيب الناخبين وإجبارهم على التصويت لمشروعه الرئاسي الذي يريد فرضه عليهم.

وأكد كيليجدار أوغلو في مقابلة صحافية أن أردوغان هو من عرقل تشكيل حكومة جديدة وفرض انتخابات مبكرة على تركيا لأنه لم يرض عن نتائج الانتخابات الأخيرة.

من جهة أخرى ذكرت وكالة أنباء الأناضول الحكومية التركية أمس في أرقام أن 771 إرهابياً تم شل قدرتهم على إلحاق الأذى منذ 22 يوليو، وهو تاريخ بدء حملته العسكرية الواسعة ضد حزب العمال الكردستاني قبل شهر واحد. وأوضحت ان 430 منهم قتلو في الغرات الجوية، و 260 قتلوا في العمليات البرية.

من جهته، استأنف حزب العمال الكردستاني هجماته ضد الجيش والشرطة وقتل نحو 50 من أفراد قوات الأمن منذ نهاية يوليو.

اتهمت وزارة الخارجية التركية هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس بدعم الإرهاب لبثها حلقة عن مسلحين من حزب العمال الكردستاني «بي كيه كيه» المحظور نشاطه.

وذكرت الوزارة أن الحلقة أظهرت حزب العمال الكردستاني على أنه «بريء» وقدم دعاية للجماعة المسلحة.إسطنبول – د.ب.ا