اقترحت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا الأول من نوفمبر موعدا محتملاً لإجراء انتخابات مبكرة بعد فشل جهود تشكيل حكومة ائتلاف نتيجة انتخابات السابع من يونيو، في حين شنت شرطة مكافحة الشغب عملية واسعة النطاق في اسطنبول ومرسين (جنوب) استهدفت اوساط اليسار وأوقفت العشرات، غداة تبادل لاطلاق النار امام مكتب رئيس الوزراء.

وأعلنت وكالة الاناضول الرسمية امس ان اللجنة العليا للانتخابات في تركيا، اقترحت، الأول من نوفمبر المقبل، موعدا محتملا لإجراء انتخابات مبكرة، بعد فشل جهود تشكيل حكومة ائتلاف على ضوء انتخابات 7 يونيو الماضي.

ونقلت وكالة فرانس برس، عن «الأناضول» التركية الحكومية للأنباء، أنه سيتم طرح هذا الاقتراح على الأحزاب، وذلك قبل ثلاثة أيام من حلول 23 أغسطس، موعد انتهاء المهلة لتشكيل حكومة جديدة. وأعاد رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، الثلاثاء الماضي، التفويض إلى الرئيس رجب طيب أردوغان، بعد فشل جهوده في تشكيل ائتلاف حكومي على مدار الأسابيع الماضية.

عملية أمنية

في الاثناء، ذكرت وسائل الاعلام التركية ان شرطة مكافحة الشغب التركية شنت عملية واسعة النطاق فجر امس في اسطنبول ومرسين (جنوب) استهدفت اوساط اليسار المتشدد وأوقفت العشرات، غداة تبادل لإطلاق النار امام مكتب رئيس الوزراء.

وأوضحت تقارير إعلامية ان الامن أوقف عددا من المشتبه بهم في مداهمات للشرطة في منطقتي ساريير وبلطليماني في الشطر الاوروبي من اسطنبول. وفي مدينة مرسين المتوسطية اوقفت الشرطة الخاصة 39 شخصا اغلبهم من النساء يفترض احالتهم امام المدعين للاستجواب.

واستهدفت الحملة «جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري» وهي فصيل سري يساري متشدد تبنى هجوما استهدف في وقت سابق من مساء اول من امس شرطيين يقومون بحراسة قصر دولما بهجة التاريخي الذي يحوي مكاتب رئيس الوزراء المحافظ احمد داود اوغلو في اسطنبول.

وأوقف مسلحان بعيد اطلاق النار في مكان قريب من القصر الذي يقصده السياح على ضفة البوسفور. ولم تسجل اصابات في الهجوم.

استدعاء

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير التركي لدى طهران، هاكان رضا تكين، لإبلاغه قلقها حيال استمرار الهجمات ضد الرعايا الايرانيين على الأراضي التركية واستمرار الاضطرابات شرق تركيا.

 ووفقا لوكالة «فارس»، أعرب المدير العام لدائرة شؤون بلدان الكومنولوث المستقلة والقوقاز بوزارة الخارجية الإيرانية، للسفير التركي رضا تكين اول من امس، عن مشاعر القلق الايرانية حيال استمرار الهجمات التي وصفها بـ«الارهابية» ضد الرعايا الإيرانيين في الأراضي التركية. طهران ـ الوكالات