أكد قائد الشرطة التايلندية سوميوت بومبانموانج أنه لم يتم حتى الآن تحديد جنسية الشخص المشتبه بضلوعه في الانفجار الذي وقع قرب مزار ديني في بانكوك الأحد الماضي وأودى بحياة 27 شخصاً.
وقال بومبانموانج في مؤتمر صحافي إنه لم يتم حتى الآن تحديد جنسية الشخص الذي ظهر في لقطات كاميرات المراقبة وهو يتخلص من حقيبة قبل وقوع الانفجار ويشتبه في ضلوعه فيه.
وشدد في الوقت نفسه على أن التحقيقات في حادث الانفجار لا تشتبه في شخص واحد بل في أشخاص عدة مضيفاً: «أنا على ثقة بأن هناك تايلنديين متورطين لكن لا أقول إنهم تايلنديون فقط بل هناك أجانب أيضاً». من جانبه أشار الناطق باسم الشرطة براوت تافورنسيري إلى أن السلطات تبحث حالياً عن شركاء للمشتبه به في عملية التفجير قائلاً إنه في العادة فإن مثل هذه الهجمات لا يخطط لها شخص واحد بمفرده لذلك نحن نبحث أيضاً عن مشتبه بهم آخرين على صلة بالانفجار.
وذكر أن كاميرات مراقبة كشفت عن شاب ذي شعر أشعث غربي الملامح بالقرب من معبد «ايروان» الهندوسي حاملاً حقيبة ظهر جلس أمام سياج حديدي ثم نزع حقيبته وتركها قبل أن يغادر المكان المكتظ بالسياح ممسكاً بهاتفه المحمول.
وأفاد بأن «الجناة استهدفوا تدمير الاقتصاد والسياحة». موضحاً أن الحادث وقع في قلب منطقة سياحية.
في الأثناء، أصدرت محكمة تايلندية مذكرة توقيف بحق رجل أجنبي مجهول على علاقة بالهجوم.
وتعاني تايلند من تباطؤ النمو الاقتصادي وأداء سياحي ضعيف لاسيما بعد تولي الجيش مقاليد الحكم في البلاد في مايو 2014.
ولم تتهم السلطات حتى الآن أي جهة في هذه الحادثة التي وقعت في منطقة شدلم في منعطف مزدحم قريب من فنادق كبرى ومراكز تجارية ومكاتب ومستشفيات وهي منطقة جذب سياحية مهمة فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الحادثة التي تعد الأسوأ في تاريخ تايلند. يشار إلى أن عبوة متفجرة صغيرة ألقيت مساء أول من أمس من جسر بالعاصمة بانكوك ما أدى إلى انفجار عمود للمياه دون أن يصاب أحد بأذى. وقال الناطق باسم الحكومة ويراتشون سوكونداباتيباك إنه لم يتم التأكد من وجود صلة بين هذه الحادثة والحادثة التي وقعت الأحد مشيراً إلى أن هناك «أوجه تشابه» بين القنبلتين حيث استخدمت مادة «تي.إن.تي».
