أنقذت العناية الإلهية الشاب المواطن محمد يوسف القصير من نيران الانفجار الذي حدث في بانكوك، والذي أصابه بجروح بسيطة نتيجة تعرضه لشظايا الانفجار الذي كان يبعد أمتاراً قليلة عنه.

وقال والد الشاب الدكتور يوسف القصير الذي كان في بانكوك مع عائلته لقضاء الإجازة السنوية منذ أسابيع، إن العائلة توجهت يوم الانفجار إلى هناك بغرض التسوق في أحد المراكز القريبة من موقع الحادث قبل موعد مغادرتهم المقرر اليوم. وأثناء وجودهم، انفصل ابنه محمد عن العائلة للتعرف إلى الشوارع الجانبية، وفجأة سمع صوت انفجار كبير، وبدأت الشظايا بالتطاير في كل مكان، وأصابته في ذراعه بجروح، كما سببت الطبقة الكثيفة من الدخان والغبار ألماً شديداً في عينيه.

إلى ذلك، عززت السلطات التايلاندية إجراءات الأمن في العاصمة بانكوك، ونشرت أكثر من ألف شرطي. وأكدت السلطات أنه تم التعرف إلى مشتبه به بفضل كاميرات المراقبة في العاصمة، ويجري البحث عنه.

 

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا