أعلنت إيران أنها ستوقع مع روسيا الأسبوع المقبل اتفاقية تسليم منظومة «إس 300» الدفاعية الصاروخية، في وقت اعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي اكبر صالحي ان الحظر المفروض على بلاده سيلغى بصورة كاملة حتى نهاية العام الجاري وفق الاتفاق النووي.

وصرح وزير الدفاع الإيراني حسين الدهقان أمس بأنه سيتم خلال الأسبوع المقبل في روسيا توقيع اتفاقية تسليم منظومة «إس 300» الدفاعية الصاروخية إلى إيران. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عنه القول إن إيران ستتسلم هذه المنظومة بعد فترة قصيرة من التوقيع على الصفقة. وأضاف أن إيران تتعاون مع روسيا في مجال تصميم وتصنيع الطائرات بصورة مشتركة، واعتبر أن طهران لن تقبل بفرض أية قيود على ما وصفها «نشاطاتها الدفاعية».

في السياق، ذكر دهقان ان منظمة «صناعات الجو فضاء» تعمل على زيادة دقة الإصابة وتحصين المنظومات الصاروخية الباليستية ضد الحرب الالكترونية ومن الاستهداف. وأضاف ان «خطة شاملة تمتد لأربعة أعوام يتم التحرك خلالها حاليا ترمي لسد جميع حاجات الصنوف والأقسام الدفاعية للبلاد وكذلك خفض النفقات بصورة استراتيجية». واعتبر أن الوزارة تؤكد أيضا على شؤون الدفاع المدني، لافتاً إلى أن مراكز ومؤسسات الصناعات الدفاعية نقلت إلى خارج المدن.

وأشار إلى مشاريع تصنيع الصواريخ في بلاده، وقال ان بعض هذه المشاريع الاستراتيجية «بلغت نتائج نهائية ومنها رفع مستوى الدقة في المديات البعيدة وتطوير رؤوسها الحربية».

إلى ذلك، اعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي اكبر صالحي ان الحظر المفروض على إيران سيلغى بصورة كاملة حتى نهاية العام الجاري.

وقال صالحي في مدينة مشهد خلال لقائه أكاديميين في محافظة خراسان انه لو سارت الأمور في القضية النووية إلى الأمام وفق الخطة المحددة فإن جميع اجراءات الحظر المشار إليها في برنامج العمل المشترك الشامل ستلغى حتى ديسمبر المقبل.

وأضاف انه بناء على برنامج العمل المشترك الشامل سيقوم الاتحاد الأوروبي بعد 90 يوما من الاتفاق النووي بإلغاء الحظر المالي والاقتصادي المفروض على إيران، وبعد تنفيذ إيران لتعهداتها والتي تستغرق من بين شهر إلى شهر ونصف، وتستمر لغاية ديسمبر المقبل، سيتم رفع الحظر بصورة كاملة.

وأكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية انه لا ينبغي ربط كل شيء ببرنامج العمل المشترك الشامل، زاعماً أن «المفتاح الذهبي لأمن المنطقة بيد إيران».

حسم

من المنتظر أن يعلن السيناتور الديمقراطي الأميركي روبرت مينينديز خلال ساعات موقفه رسمياً من الاتفاق النووي المقترح مع إيران وسط توقعات انه سيعارضه. ويستعد الكونغرس للتصويت الشهر المقبل على الاتفاق الدولي الذي قادته الولايات المتحدة. وأدلى مينينديز بتعليقات حادة بشأن الاتفاق، مما دفع البعض إلى التكهن بأنه سينتهي به الحال إلى معارضته. لكن معاوني السيناتور لم يقدموا أي تلميحات بشأن قراره. واشنطن ـ رويترز