امتنع رئيس جنوب السودان سلفا كير عن التوقيع على اتفاق سلام في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية في البلاد واقترحت الحكومة مشروع اتفاق، غير أنها طلبت 15 يوما إضافيا للتوقيع عليه بشكل نهائي.

ووقع أمين عام الحزب الحاكم في جنوب السودان وحركة التمرد اتفاقا للتوصل الى السلام لكن الحكومة بحاجة الى 15 يوما لوضع اللمسات النهائية على الاتفاق، بحسب كبير الوسطاء.

ووقع أمين عام الحزب باغان اموم ونائب الرئيس السابق رياك مشار الاتفاق. لكن الوسطاء أعلنوا ان اموم لا يمثل الحكومة. وتم التوقيع تحت أنظار الرئيس سلفا كير الذي صافح مشار.

وقال كبير الوسطاء سيوم مسفين «لدى الحكومة تحفظات» وقررت العودة الى جوبا لإجراء مشاورات، مضيفا «خلال الأيام الـ15 المقبلة، سيعود الرئيس الى اديس أبابا لوضع اللمسات النهائية على اتفاق السلام».

وأضاف «نعترف جميعا بأنه يوم عظيم في عملية السلام في جنوب السودان»، لكنه تدارك ان «حفل التوقيع ليس مكتملاً من دون توقيع الحكومة».

وهدد المجتمع الدولي بفرض عقوبات إذا لم يتم التوصل الى اتفاق سلام الاثنين. لكن ليس واضحا ما إذا كانت نتيجة محادثات اليوم ستبعد شبح العقوبات.

ولم يكشف عن فحوى الاتفاق الموقع بين اموم والمتمردين.

وكان الطرفان توصلا الى سبعة اتفاقات لوقف النار سرعان ما تم انتهاكها في أيام إن لم يكن في ساعات في هذا البلد الذي نال استقلاله عن السودان في العام 2011.

وتعرض قادة الطرفين لضغوط دبلوماسية مكثفة لإنهاء عشرين شهرا من حرب أهلية قتل خلالها عشرات الآلاف.