رفعت اليابان أمس، مستوى الإنذار من ثورة بركان جزيرة كيوشو، على بعد نحو 50 كيلو متراً من محطة سينداي النووية، وحضت السكان قرب منطقة ساكوراجيما جنوب غربي البلاد على الاستعداد لإخلاء المنطقة.

وتمت إعادة تشغيل مفاعل المحطة الثلاثاء الماضي رغم التحذيرات من عدم الاستقرار الجيولوجي، والمفاعل هو الأول الذي يعود إلى العمل، وفقاً للوائح الجديدة، التي فرضت في أعقاب كارثة فوكوشيما النووية قبل أربعة أعوام ونصف العام.