هددت كوريا الشمالية أمس سيؤول بضربات عسكرية «عشوائية» ما لم توقف حربها الدعائية بمكبرات الصوت عبر الحدود، كما أصدرت تحذيراً نووياً للولايات المتحدة إذا أبقت على مناوراتها المشتركة مع الجنوب، التي تبدأ يوم غدٍ.

وتأتي هذه التهديدات وسط تصاعد التوتر العسكري بين البلدين بعد انفجار ثلاثة ألغام أدت إلى بتر أطراف جنديين كوريين جنوبيين، وقبل مناورات عسكرية مشتركة واسعة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تدينها بيونغ يانغ.

توتر

كما تتزامن مع احتفالات الكوريتين بالذكرى السبعين لاستقلال شبه الجزيرة الكورية، التي كان من المؤمل أن تشكل مناسبة لتقارب ما بين الكوريتين، لكن حدث العكس وشهدت العلاقات توتراً وتبادل اتهامات.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إن بيونغ يانغ طالبت سيؤول بوقف حربها الدعائية مهددة بعمل عسكري يتمثل «بضربات دون تمييز» في كل منطقة على طول الجبهة.

وكانت سيؤول أعادت تشغيل مكبرات الصوت هذه بعد اتهامها بيونغ يانغ بالوقوف وراء الانفجارات في الرابع من أغسطس في منطقة منزوعة السلاح تمتد على كيلومترين على جانبي الحدود.

من جهة أخرى، هددت بيونغ يانغ الولايات المتحدة «برد عسكري قوي جداً» إذا أبقت على التدريبات السنوية المشتركة الواسعة مع كوريا الجنوبية، التي تستمر أسبوعين، وتشمل محاكاة هجوم وهمي يشنه الشمال.

وقالت لجنة الدفاع الوطني إن جيش وشعب كوريا الشمالية «لم يعودا كما كانا من قبل عندما كان عليهما مواجهة السلاح النووي الأميركي برشاشات».

وأضافت إن كوريا الشمالية اليوم «قوة لا تقهر مزودة بآخر الوسائل الهجومية والدفاعية، بما في ذلك السلاح النووي».