أعلنت حكومة جنوب السودان انسحابها من مفاوضات السلام الجارية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا قبل 48 ساعة من مهلة منحتها الوساطة للأطراف وألزمتهم بضرورة إنهاء الحرب خلالها، في وقت كشفت الأمم المتحدة عن أن الجيش ألغى قرار منع دخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق التي يسيطر عليها المتمردون.

وفي الأثناء قال المسؤول البارز في الحكومة لويس لوبونغ عقب اجتماع الرئيس سلفا كير مع حكام الولايات العشر في البلاد، «قررنا تعليق محادثات السلام حتى ينهي الفصيلان المتمردان خلافاتهما»، وأضاف «في ضوء الخلافات الأخيرة في صفوف التمرد يرى حكام البلاد أنه للتوصل إلى سلام دائم وشامل يجب تعليق المحادثات الجارية في أديس أبابا». ومطلع الاسبوع أعلن زعماء حرب متمردون بينهم بيتر قاديت الذي طالته مطلع يوليو عقوبات دولية، انشقاقه عن التمرد بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار.

نهاية مهلة

من ناحية أخرى قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان إن جيش جنوب السودان رفع القيود عن إيصال المساعدات لمناطق التمرد وسمح لشركائنا في العمل الإنساني باستئناف التموين بالأدوية والمواد الغذائية والمياه والمحروقات.

إلى ذلك تنتهي بعد غد الاثنين مهلة الوسطاء الإقليميين الذين دعمهم الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارته الأخيرة إلى إثيوبيا لإنهاء الحرب.