بدأ 17 لاجئاً سورياً في هويرسفيردا شرق المانيا إضراباً عن الطعام احتجاجاً على التأخير في دراسة ملفاتهم. ويجد المهاجرون غير الشرعيين الذين يصلون إلى المانيا بانتظارهم خياماً أو حاويات أو مدارس اذ ان تدفق طالبي اللجوء بأعداد كبيرة يرغم برلين على ايجاد حلول عاجلة لتجنب ازمة إنسانية.
ويستمر الانتظار وسط حر اغسطس ساعات ان لم يكن أياماً. ويواجه الموظفون عملاً يتجاوز طاقتهم على الرغم من تمديد ساعات العمل ولا يتمكنون من حل مشاكل صف الانتظار الطويل أمام ادارتهم.
من 300 ألف إلى 400 ألف ثم 500 ألف، ترتفع التقديرات لعدد طالبي اللجوء في 2015 باستمرار. وفي نهاية المطاف سيتبين ان العدد سيكون رقماً قياسياً تاريخياً لألمانيا الوجهة الأوروبية الأولى لطالبي اللجوء قبل السويد وايطاليا وفرنسا.
وقد بلغ عدد الطلبات التي قدمت العام الماضي 203 آلاف ملف. وخلال شهر يوليو وحده، سجل مكتب الهجرة 7301 طلب لجوء تقدم بها سوريون، اي ثلاثة أضعاف ما سجل في يوليو 2014.
