أسقط الادعاء السويدي، أمس، ثلاث قضايا اعتداء جنسي بحق مؤسس موقع ويكيليكس لتسريب المعلومات جوليان أسانج، مضيفاً أن تحقيقاً بشأن عملية اغتصاب مزعومة ما يزال جارياً.

وقالت النائب العام ماريان ني إن التحقيقات الأولية في الحادث المزعوم سوف تستمر نظرا لأن قانون سقوط العقوبة بالتقادم يدخل حيز التنفيذ في أغسطس 2020.

والقضايا الثلاث التي يؤثر عليها قانون التقادم المحدد بخمس سنوات هي الاشتباه في ارتكابه واقعة ممارسة الجنس بالإكراه وحادث تحرش سقط أمس، وكذلك حادث تحرش آخر يسقط يوم الثلاثاء، حسبما قالت ني.

وقال أسانج الذي ينفي ارتكاب أي مخالفات إنه «يشعر بخيبة أمل كبيرة» إزاء قرار مواصلة التحقيق في مسألة الاغتصاب، مضيفاً: «أنا رجل بريء.. حتى أنني لم أتهم».

وإلى ذلك، قالت بريطانيا إنها ستتقدم باحتجاج رسمي لحكومة الإكوادور بسبب قرارها منح جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس حق اللجوء في سفارتها بلندن، وبالتالي الحيلولة دون ترحيله إلى السويد للتحقيق معه في مزاعم جرائم جنسية.

وقال هوغو سواير الوزير بوزارة الخارجية البريطانية في بيان «يجب أن تقر الإكوادور بأن قرارها إيواء أسانغ منذ أكثر من ثلاث سنوات أعاق سير العدالة».

وكان أسانج، وهو استرالي الجنسية، قد فر في يونيو 2012 إلى سفارة الأكوادور في لندن بعدما خسر معركة قضائية في بريطانيا ضد ترحيله للسويد، حيث كان الادعاء السويدي أصدر مذكرة اعتقال بحقه في 2010 بعدما اتهمته امرأتان بالاعتداء الجنسي.

ومنحت الإكوادور اللجوء لأسانج بعدما قال إنه يخشى ترحيله إلى الولايات المتحدة، حيث هو مطلوب على صلة بنشر موقع ويكيليكس برقيات دبلوماسية شديدة السرية.