يقوم 4 من كبار المسؤولين الأفغان بزيارة إلى اسلام اباد بغرض دفع قادة باكستان إلى كبح جماح حركة طالبان، وذلك بعد أن انتقد الرئيس الأفغاني أشرف غني باكستان بسبب أحدث موجة من الهجمات القاتلة تشهدها بلاده.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأفغانية شكيب مستغني إن الوفد الذي يضم وزير الخارجية والقائم بأعمال وزير الدفاع ورئيس الإدارة الوطنية للأمن، سيطالب إسلام أباد باتخاذ «إجراء ملموس» ضد طالبان. وكانت الإدارة الوطنية الأفغانية للأمن قد اتهمت الأربعاء الجيش الباكستاني بالضلوع في هجمات إرهابية في كابول خلال الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل أكثر من 50 شخصا.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأفغانية «سوف يلتقي الوفد الأفغاني رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف ومستشاره الأمني سارتاج عزيز». وأفاد بأن الوفد سيقدم وثائق تثبت تورط باكستان في الهجمات الأخيرة القاتلة ودعمها للجماعات المسلحة.
