أفاد مصدر بأن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون أعدم نائب رئيس الوزراء تشوي يونج كون هذا العام. وقال مصدر مطلع على شؤون كوريا الشمالية أمس، إنه جرى إعدام تشوي بمسدس في مايو الماضي بعد أن عبر عن تبرمه من السياسة التي ينفذها كيم جونج أون، منها سياسة الغابات والتشجير التي لم تحقق النتيجة المرجوة، حسبما أفادت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء.

وكان تشوي عمل رئيساً للجنة تشجيع التعاون الاقتصادي بين الكوريتين، ولفت الانتباه بعد قوله في مقابلة صحافية عام 2006 إنه يسعى لتطوير مدينة كيسونج الحدودية لتصبح مركزاً للتبادل التجاري بين الكوريتين.

وجرى تعيين تشوي نائباً لرئيس الوزراء في 19 يونيو من العام الماضي، وبدأ نشاطه منذ نهاية يوليو، غير أنه اختفى عن وسائل الإعلام منذ حضوره مراسم افتتاح محطة سونج سان في 28 أكتوبر 2014.

وأعلنت وكالة الاستخبارات الوطنية الكورية أن عدد المسؤولين الكبار الذين تم إعدامهم بعد وصول كيم إلى سدة الحكم وصل إلى 60 شخصاً تقريباً.