ارتفعت حدة التوتر بين مجموعة حلف شمال الاطلسي (ناتو) وروسيا على خلفية الحرب الدائرة في أوكراني.
وفيما تحدثت تقارير غربية عن ازدياد احتمالات نشوب صراع مسلح بين الطرفين سارع «ناتو» إلى استبعاد الحرب.. مؤكداً ان المناورات التي يجريها تهدف لتعزيز الأمن لدى منظومة دول الاتحاد الأوروبي، بينما لم تخفِ موسكو قلقها ما اسمته باستراتيجية الأمن القومي الأوكرانية ودمغتها بأنها تهدف إلى مواجهة طويلة الأمد.
و نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء الأربعاء عن الكرملين قوله إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث تصاعد العنف في الآونة الأخيرة في شرق أوكرانيا مع مجلسه الأمني. وفي الاثناء، أشارت منظمة بحثية مقرها لندن امس إلى أن «الناتو» يستعد لمواجهة عسكرية محتملة مع روسيا، وأن المناورات العسكرية التي يجريها الجانبان تزيد من أجواء التوتر الموجودة بالفعل.
وخلصت منظمة «شبكة القيادة الأوروبية» البحثية في تقرير تحليلي للمناورات الأخيرة التي أجراها الجانبان إلى أن «روسيا تستعد للدخول في صراع مع الناتو، وكذلك يستعد الناتو لمواجهة محتملة مع روسيا».
نفي وتأكيد
بدوره، رفض الحلف «ناتو» ما تم التوصل إليه التقرير من نتائج. وقالت نائبة الناطق باسم الحلف كارمن روميرو في بيان إنّ «المناورات العسكرية التي يقوم بها الحلف تهدف الى تعزيز الأمن والاستقرار في أوروبا». وأضافت روميرو أن «تقرير شبكة القيادة الأوروبية وضع المناورات التي يقوم بها (ناتو) وروسيا على قدم المساواة بشكل مضلل».
ولفتت إلى أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت عن أكثر من 4000 تدريب قامت بها القوات الروسية في العام الحالي وحده بما يفوق بعشر مرات ما خطط الحلف وحلفاؤه لإجرائه في ذات الإطار الزمني.
قلق روسي
من ناحيته، قال رئيس مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف إنّ «استراتيجية الأمن القومي الأوكرانية تهدف إلى مواجهة طويلة الأمد مع روسيا أثارت قلقنا». وأضاف باتروشيف أنّ الاستراتيحية تتيح للغرب استخدام الموارد الطبيعية والصناعية والعسكرية الأوكرانية ومن المحتمل ان تؤدي الى تصعيد حدة التوتر في المنطقة.
