قالت حركة طالبان إن زيادة في الهجمات في كابول تهدف الى إثبات أن القيادة الجديدة تحكم سيطرتها على زمام الأمور لكن منصب الملا اختر محمد منصور لايزال موضع شك، بينما يجتمع كبار أعضاء الحركة مع رجال دين سرا لتحديد ما اذا كانوا سيدعمونه زعيما للحركة.

وأكد الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد أن تفجيرين انتحاريين من جملة ثلاثة تفجيرات كبيرة الأسبوع الماضي نفذت في غضون 24 ساعة جاءت ردا على شائعات الخلافات.