وعد الرئيس التشادي إدريس ديبي بإنهاء حرب بلاده مع جماعة بوكو حرام النيجيرية قبل نهاية العام الحالي، مؤكداً أن الجماعة الإرهابية، «قطع رأسها» مضيفاً أن التحدي حالياً هو «منع حصول أعمال إرهابية» في منطقة بحيرة تشاد.

وقال ديبي للصحافيين، بمناسبة عيد استقلال بلاده، إن بوكو حرام قطع رأسها. لا تزال هناك مجموعات صغيرة منتشرة في شرق نيجيريا على الحدود مع الكاميرون. مضيفاً: «من المؤكد أننا قادرون على القضاء نهائياً على بوكو حرام».

وأضاف: «الحرب ستكون قصيرة وستنتهي قبل نهاية العام. بوكو حرام ستتلاشى مع تشكيل القوة المشتركة التي ستبدأ عملها خلال أيام»، وستقوم بتنسيق أعمال مختلف الجيوش في المنطقة نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر وبنين.

لا تفاوض

وتحدث الرئيس التشادي أيضاً، وللمرة الأولى، عن خلف لـ"أبو بكر الشكوي" الذي كان يعتبر حتى الآن زعيم جماعة بوكو حرام، والذي لم يظهر في شرائط الفيديو التي توزعها الحركة منذ عدة أشهر.

وقال: «هناك شخص يعتقد أنه يدعى محمد داود يقال إنه حل محل أبو بكر الشكوي، وهذا الأخير يريد التفاوض مع الحكومة النيجيرية. أنا أوصي بعدم التحاور مع إرهابي»، من غير أن يعطي تفاصيل إضافية.

وشدد ديبي على أن التحدي هو منع حصول عمليات إرهابية، ولهذا السبب نحن ننظم أنفسنا على مستوى المنطقة كي نمنع دخول معدات صنع القنابل والمتفجرات الأخرى إلى دولنا. وأكد ضرورة مكافحة الانتحاريين، لافتاً إلى الدور الذي يقع على أجهزة الاستخبارات في هذا الصدد.

72

أعتقل ما لا يقل عن 72 شخصاً خلال عملية للشرطة الكاميرونية في نغاونديرى بشمال البلاد، حيث ينشط تنظيم بوكو حرام. وقال مصدر مقرب من أجهزة الأمن، إن «الشرطة دهمت يوم السبت حي هوسا في نغونديري» كبرى مدن منطقة اداماوا واعتقلت 72 شخصاً. وأضاف أن الشرطة اكتشفت 17 شخصاً من النيجر (10 نساء و7 أطفال) بوضع غير شرعي و19 شخصاً بدون أوراق رسمية، وقالوا إنهم من الكاميرون، و35 شخصاً آخرين من التابعية الكاميرونية.