اشتبكت شرطة ولاية ميزوري الأميركية مع محتجين تجمعوا رغم حالة الطوارئ في شوارع مدينة فيرغسون خلال اضطرابات لإحياء ذكرى مقتل شاب أسود أعزل برصاص الشرطة في واقعة أثارت غضبا عاما بشأن العلاقات بين الأعراق.
وتواصلت المواجهات فجر أمس بين الشرطة ومتظاهرين في هذه المدينة في وسط الولايات المتحدة. وقرع المتظاهرون على الطبول وهتفوا بشعارات ورشقوا الشرطة بالزجاجات والحجارة، فعمدت قوات الأمن الى استخدام رذاذ الفلفل كما أوقفت عدة أشخاص.
وجرت التظاهرات بعد اضطرابات وإطلاق نار في فيرغسون أعلنت نتيجتها مقاطعة سانت لويس حالة الطوارئ. وفي بيان اعلن ستيف سينغر مسؤول مقاطعة سانت لويس أنه «نظرا الى اعمال العنف والاضطرابات التي وقعت واحتمال أن تلحق أضراراً بالأشخاص والممتلكات، فإنّني أمارس صلاحياتي كمسؤول عن المقاطعة لإعلان حالة الطوارئ فوراً».
وفي وسط سانت لويس، اعتقل اكثر من 50 متظاهرا بعد تسلقهم الحاجز المحيط بمقر محكمة فيدرالية.
وبدأت مظاهرات ليلة الأحد سلمية في فيرغسون لكنها تحولت إلى فوضى ودوت أصوات إطلاق النار عندما حاولت شرطة مكافحة الشغب تفريق متظاهرين عرقلوا حركة المرور وحطموا الواجهات الزجاجية لمتاجر في شارع كان نقطة اشتعال أعمال شغب في العام الماضي بعد إطلاق النار على براون البالغ من العمر 18 عاماً.
