اعلنت الخارجية التركية الثلاثاء إن تركيا والولايات المتحدة اتفقتا على بنود «منطقة آمنة» في شمال سوريا.في وقت يصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم إلى دمشق قادماً من بيروت، التي التقى فيها أمس عدداً من المسؤولين يتقدمهم رئيس الحكومة تمام سلام في إطار جولة كان من المقرر أن تشمل أنقرة غير أن الزيارة ألغيت في اللحظات الأخيرة من دون إعلان الأسباب.
والاثناء نقلت قناة «سي ان ان» عن وكيل وزارة الخارجية التركية الثلاثاء إن تركيا والولايات المتحدة اتفقتا على بنود «منطقة آمنة» في شمال سوريا. وأوردت القناة الإخبارية عن فريدون سيريليو أوغلو أن «المنطقة الآمنة» ستحرسها دوريات لمقاتلين من الجيش السوري الحر وستسمح للقوات الأمريكية والتركية بضرب تنظيم داعش أو المتشددين الأكراد إذا دخلوا للمنطقة الآمنة بدون اعطاء المزيد من التفاصيل وتتزامن تلك التطورات مع وصول وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف إلى سوريا بحسب الناطقة باسمه مرضية افخم، وتعد أول زيارة للوزير الإيراني لدمشق منذ إبرام الاتفاق النووي في 14 يوليو بين طهران والدول الكبرى.
وقالت افخم إن زيارة ظريف لسوريا تأتي في إطار جولة إقليمية تبحث قضايا ثنائية وأحداث المنطقة وأزمة الإرهاب والتطرف.
الغاء زيارة
لكن المحطة التركية في هذه الجولة ألغيت إلى موعد لاحق رسمياً لأسباب تتعلق بالجدول الزمني.
والأسبوع الماضي أعلن نائب وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، أن إيران ستعرض على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خطة سلام جديدة لإنهاء الحرب في سوريا.
حق مشروع
وقالت افخم الثلاثاء إن الخطة الجديدة للتسوية التي اقترحتها طهران ترتكز إلى «احترام الحق المشروع للشعب السوري في الإصلاحات وفي تقرير مصيره ورفض أي تدخل أجنبي يستهدف السياسة المستقلة للحكومة السورية ودعمها للمقاومة ورفض استخدام الإرهاب لغايات سياسية».
