لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

شنت الطائرات الأميركية من طراز «أف 16» وطائرات من دون طيار غارات وصفت بالمكثفة على عدة مواقع لتنظيم داعش في سوريا أمس، في وقت يصل إلى أنقرة اليوم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي تدعم بلاده الرئيس السوري بشار الأسد، في زيارة وصفت بانها تسعى لإيجاد حل سياسي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان إن طائرات يعتقد بأنها تتبع للتحالف الدولي شنت غارات على مناطق تابعة لتنظيم داعش في الحسكة دون أن يورد تقديرات للخسائر، كما أن المركز لم يتطرق للجهة التي أقلعت منها الطائرات، غير أن ناشطين سوريين وأتراكاً أكدوا إقلاع الطائرات من قاعدة انجرليك التركية.

يذكر أن واشنطن دفعت بست طائرات من طراز « أف 16» وطائرات من دون طيار إلى تركيا في إطار الحرب الشاملة التي يخوضها البلدان ضد الإرهاب.

وفي الأثناء، من المنتظر أن يبحث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع نظيره التركي جاويش أوغلو في انقرة التي طالتها آثار القتال في سوريا المبادرة الإيرانية التي تنص على أربعة بنود، وهي وقف فوري لإطلاق النار من جميع الأطراف، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإعادة صياغة الدستور لضمان حقوق جميع الطوائف والأقليات في سوريا وإجراء انتخابات بإشراف مراقبين دوليين.

وترتكز المبادرة الروسية على إعطاء الأولوية للحل في سوريا لمحاربة تنظيم (داعش) والتنظيمات الإرهابية، وإشراك سوريا ضمن تحالف يعمل على القضاء على هذه التنظيمات. ويأتي لقاء ظريف وجاويش أوغلو في أنقرة استكمالاً للجهود الإقليمية والدولية لحل الأزمة في سوريا.