قتل ما لا يقل عن 12 شخصاً، بينهم مسلحون وجنود ماليون، بعد أن احتجز مسلحون رهائن في فندق بيبلوس، الذي يرتاده العاملون بالأمم المتحدة، في مدينة سيفاري الواقعة وسط البلاد.

ونجا أربعة من العاملين في الأمم المتحدة، وقال الناطق باسم الأمم المتحدة ان الناجين لم يكونوا قيد الاحتجاز بل تمكنوا من الفرار في وقت سابق. وقتل 12 شخصاً منذ بدأ المسلحون هجومهم على مدينة سيفاري على متن دراجات نارية صباح أول من أمس.

وقتل ثلاثة من المهاجمين على الأقل وقبض على سبعة آخرين، ولكن لم يتضح إلى أي جهة ينتمون. وتخوض مالي معارك مع الجماعات المسلحة في الشمال منذ أعوام.

وندد بيان لبعثة الأمم المتحدة في مالي تنديداً شديد اللهجة بهذا الهجوم الشائن. وذكرت البعثة ان إطلاق النار تواصل بشكل متقطع في الفندق وحوله.