لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
اجتمعت الهيئة السياسية المنتخبة في الائتلاف السوري حديثاً في أولى اجتماعاتها أمس، وبحثت تطورات الوضع الميداني واللقاءات الأخيرة، التي شملت لقاءات الدوحة بين زعماء دول مجلس التعاون الخليجي ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، واللقاء الثلاثي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وروسيا.
الوضع الإنساني
وناقشت الوضع الإنساني في سوريا وضرورة وفاء الدول لالتزاماتها تجاه الشعب السوري، التي لم تتجاوز حتى اللحظة 26 في المئة مما هو مطلوب منها، كما ناقشت تطورات المفاوضات بخصوص مدينة الزبداني ومحيطها وضرورة ضمان المجتمع الدولي عبر الأمم المتحدة لأي اتفاق يتم الوصول إليه، بما يضمن بقاء السكان في منازلهم وعودة النازحين إلى بلداتهم، وضمان أمنهم وسلامتهم، وإيصال المساعدات الإغاثية إليهم بأسرع وقت وبشكل مستمر، وضمان علاج الجرحى وإنشاء مراكز إيواء مؤقتة لمن تدمرت منازلهم ضمن بلداتهم.
تشكيك في النوايا
وفي سياق منفصل، صرح عضو الهيئة السياسية والرئيس السابق للائتلاف هادي البحرة حول ما يشاع عن تعديلات على المبادرة الإيرانية، التي يتم النقاش حولها بين إيران وروسيا ونظام الرئيس بشار الأسد؛ أن «أي حل يخرج عن إطار التطبيق الكامل لبيان جنيف لن يكون قابلاً للتنفيذ».
وأشار البحرة إلى أن على إيران بعد توقيعها للاتفاق النووي مع الدول العظمى أن تثبت حسن نواياها تجاه دول الجوار وشعوبها بدءاً بقبولها لبيان جنيف، ووصولاً لتحقيق تطلعات الشعب السوري لنيل الحرية والكرامة.
ولفت البحرة إلى أن على إيران أيضاً الالتزام بضمان سحب كل الميليشيات المدعومة من قبلها في سوريا ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، مبيناً أن دون تطبيق ذلك من قبل إيران لا يمكن الوثوق بنواياها.
