أعلن مصدر في الشرطة الفرنسية ان حوالي 300 محاولة تسلل لمهاجرين يريدون الوصول الى بريطانيا سجلت ليل الجمعة السبت في موقع النفق تحت بحر المانش بالقرب من كاليه، في تراجع كبير عن تلك التي سجلت في الليالي الماضية.

وقال هذا المصدر ان «800 مهاجر كانوا في موقع يوروتانل الذي تنطلق منه الرحلات المكوكية الى انجلترا عن طريق النفق تحت بحر المانش». وقام هؤلاء المهاجرون بـ300 محاولة للتسلل الى الموقع. وذكر مصدر أمني أن «تعريف محاولات التسلل واسع، وهو ينطبق في أغلب الأحيان على توجه مجموعة من المهاجرين إلى الموقع قبل أن تطردهم قوات الأمن».

مصدر قلق

على صعيد متصل، احتل موضوع الهجرة المرتبة الأولى في أسباب قلق الاوروبيين، قبل الازمة الاقتصادية والبطالة، وفق استطلاع للرأي أجري في أواخر مايو في الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي والبلدان المرشحة، ونشرت نتائجه المفوضية الاوروبية في نهاية يوليو.

وتصدرت الهجرة نتائج الاستطلاع حول ما يشكل القلق الأكبر للاوروبيين مع 38 في المئة، متقدمة بفارق كبير عن الوضع الاقتصادي 27 في المئة والبطالة 24 في المئة والمالية العامة 23 في المئة.

وشكل الموضوع قلقاً كبيراً في 20 دولة في الاتحاد الأوروبي، مع نسبة قياسية من 65 في المئة في مالطا في مواجهة تدفق المهاجرين، و55 بالمئة في ألمانيا.

سريان قوانين

إلى ذلك، دخلت قوانين صارمة بشأن طالبي اللجوء حيز التنفيذ أمس في المجر التي اتخذت تلك الاجراءات الشهر الماضي لوضع حد لتدفق المهاجرين على أراضيها. وتستهدف القوانين الجديدة تقليص مدة نظر طلبات اللجوء إلى 15 يوما مما يؤدي الى الاسراع بترحيل الاشخاص الذين يتم رفض طلباتهم من البلاد.

وتقول جماعات حقوقية إن الاجراءات الجديدة تمثل انتهاكا لحقوق الكثيرين من طالبي اللجوء. وكان نحو مئة ألف مهاجر معظمهم من صربيا قد وصلوا إلى المجر هذا العام، يستخدم معظمهم الدولة الواقعة شرق أوروبا كبوابة عبور الى دول غرب أوروبا. وبدأت حكومة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان أيضا بناء سياج بطول 175 كيلومترا على الحدود مع صربيا لمنع دخول المهاجرين من آسيا وإفريقيا والبلقان إليها.

فض شجار

قالت الشرطة الألمانية إن ثمانية أشخاص أصيبوا أمس بعد شجار كبير بين سكان في مخيم للاجئين في درسدن بشرق ألمانيا وفض ضباط مدعومين بـ14 سيارة دورية وعدد من أفراد شرطة مكافحة الشغب الشجار وفصلت بين نحو 50 من الأفغان والسوريين. وأفاد ناطق باسم الشرطة: «هاجم الرجال والنساء بعضهم البعض بكل ما وقعت عليهم أيديهم». ولم يتضح بعد سبب الشجار.