قالت الشرطة الأميركية إن مسلحاً من ولاية ألاباما فتح النار في قاعة سينما مكتظة بالحضور فقتل امرأتين في لا فاييت بلويزيانا ليل الخميس في أحدث إطلاق نار عشوائي يصدم الولايات المتحدة.
وقال جيم كرافت قائد شرطة لافاييت خلال مؤتمر صحفي صباح أمس، إن «إطلاق النار بدأ في السابعة مساء بالتوقيت المحلي أثناء عرض فيلم «ترين ريك». وقتل شخصان قبل أن ينتحر المشتبه به (59 عاماً) ويدعى جون هاوسر بمسدس من عيار 40 ملليمتراً فيما هرع ضباط الشرطة إلى موقع الحادث.
وقع الحادث بعد ثلاث سنوات تقريباً على إطلاق النار الذي شهدته دار للسينما في أورورا بولاية كولورادو وقتل فيه 12 شخصاً.
كما يأتي بعد عدد من حوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة. وقالت السلطات إن سبعة أشخاص أصيبوا في الهجوم ثلاثة منهم حالتهم خطرة. وأوضح كرافت أن أحد الجرحى خضع للجراحة ووضعه ليس جيداً.
وقالت السلطات إن القتيلتين هما ميسي برو (21 عاماً) وجيليان جونسون (33 عاماً). ولم تذكر الشرطة على الفور أي دافع للجريمة. وقال كرافت: «مطلق الرصاص مات ربما لن نعرف أبداً»، مضيفاً أن الرجل لديه على ما يبدو سجل إجرامي لكنه قديم للغاية.
وذكر خلال المؤتمر الصحفي أن «المسلح حاول التسلل إلى خارج دار العرض السينمائي مع الجمهور بعد إطلاق النار، لكنه أجبر على التراجع إلى الداخل بسبب وصول الشرطة بسرعة قبل أن يطلق النار على نفسه».
