أعلن الجيش الأميريكي أن قيادياً ميدانيا بارزاً في القاعدة قتل في غارة جوية نفذها في افغانستان، بينما اعلنت باكستان المجاورة عن اعتقال آلاف الارهابيين في عملية أطلق عليها اسم ضربة السيف.
وذكر بيان للجيش الاميركي أن غارة جوية استهدفت أبوخليل السوداني وأنه قتل في ضربة وقعت في 11 يوليو في منطقة برمال باقليم بكتيكا الافغاني. وبحسب البيان إن السوداني كان المسؤول عن«العمليات الانتحارية والتفجيرية» للقاعدة وإن له صلة بالتخطيط لمهاجمة أهداف أميركية. وأضاف الجيش الاميركي في بيانه أن السوداني أشرف على هجمات ضد قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان وأيضا ضد قوات أفغانية وباكستانية.
من ناحيته، أكد وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر الضربة وقال إنّ «السوداني واحد من ثلاثة متطرفين معروفين بميولهم العنيفة قتلوا في الهجوم الجوي ولكنه لم يذكر اسماء الشخصين الاخرين. واضاف كارتر ان مقتل السوداني سوف يقلل من عمليات القاعدة في العالم، متابعا العملية تؤكد على العمل الذي يقوم به الجنرال جون اف كامبيل قائد بعثة الدعم الحازم في أفغانستان وكل قواتنا هناك كل يوم لنقل المعركة الى معاقل القاعدة».
ضربة سيف باكستانية
وفي واشنطن، اعلن المساعد الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني للشؤون الخارجية طارق فاطمي القبض على عدة آلاف من الارهابيين في عملية ضربة السيف (او ضرب عضب) تمهيدا لتقديمهم للعدالة. وقال في خطاب القاه فاتيمي داخل مؤسسة هيريتيغ إن اكثر من 190 الفا من عناصر الجيش الباكستاني تشارك في العملية التي تم اطلاقها قبل 13 شهرا ».
مفاوضات
رجح مسؤول أفغاني أن تستضيف الصين الجولة الثانية من المحادثات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان الأسبوع المقبل.
وقال عضو مجلس السلام الأفغاني الأعلى اسماعيل قاسم يار إن «الجولة ستعقد على الأرجح في أورومتشي عاصمة إقليم شينغيانغ في 30 يوليو».
واضاف أن وفودا من الصين والولايات المتحدة ستراقب المفاوضات كما فعلوا في أول اجتماع رسمي هذا الشهر.
