أظهر استطلاع للرأي تراجع شعبية البابا فرنسيس في الولايات المتحدة على مدى عام في ظل نظرة فاترة من المحافظين والكاثوليك بعد تحذيره الشديد من الأزمات البيئية وانتقاده تجاوزات الرأسمالية.
ولايزال معظم الأميركيين يكنون تقديراً للبابا الذي سيزور أميركا في سبتمبر إذ قال 59 في المئة من المشاركين في استطلاع لمعهد غالوب إنهم ينظرون له بشكل إيجابي. وهذه النسبة أقل من 76 في المئة التي كان يحظى بها في العام الماضي.