قتل شرطي وأصيب آخر بالرصاص، أمس، في هجوم وقع في شارع بأحد أحياء ديار بكر، كبرى مدن جنوب شرق تركيا، حيث الغالبية الكردية، في حين أعلنت منظمة كردية أنها قتلت في اسطنبول رجلاً أكدت انتماءه للتنظيم داعش، في حين أعلنت الشرطة التركية، أمس، اعتقال ثلاثة أشخاص يشتبه في مشاركتهم في قتل الشرطيين.
وقالت مصادر أمنية، إن شرطياً تركياً قتل بالرصاص وأصيب آخر بجروح، أمس، في مدينة ديار بكر التي يغلب على سكانها الأكراد في أحدث هجوم في سلسلة بدأت بتفجير انتحاري ألقي باللائمة فيه على تنظيم الدولة الإسلامية.
في الأثناء، أعلنت حركة الشبيبة الوطنية الثورية المقربة من حزب العمال الكردستاني، أنها قتلت في اسطنبول رجلاً أكدت انتماءه لتنظيم داعش، رداً على هجوم سوروتش الانتحاري الذي استهدف ناشطين مناصرين للأكراد.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول المقربة من الحكومة، أمس، أن الرجل وهو تاجر عرف عنه باسم مرسل غول قتل مساء الثلاثاء في حي سلطان غازي.
إلى ذلك، أعلنت الشرطة التركية، أمس، اعتقال أربعة أشخاص يشتبه في مشاركتهم في قتل الشرطيين.
اعتقل الثلاثة في شانلي أورفة القريبة من سوروتش، وفق صحيفة «حرييت» التي قالت إنه تم العثور على مستندات في منزلهم. وأقيم في مقر قيادة الأمن في المدينة حفل تأبين للشرطيين بحضور نحو ألف شخص، قال خلاله القائد المحلي للشرطة أيوب بيارباسي: «سنواصل حتى النهاية معركتنا (ضد الأرهاب) حتى وإن تعرض رجالنا للقتل. دم شهدائنا لن يراق دون عقاب».
