بدأت الولايات المتحدة وأوكرانيا مناورات واسعة في الغرب الأوكراني بمشاركة حوالي 16 بلداً آخر، يفترض ان تظهر الدعم الدولي للعملية العسكرية التي تقوم بها كييف في الشرق الانفصالي الموالي لروسيا، التي بادرت على الفور على التحذير من العواقب الوخيمة للمناورات واعتبرتها عملاً استفزازياً يهدد عملية السلام.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان ان مثل هذه الأعمال تغذي مشاعر الثأر، وأضاف البيان ان هذه المناورات التي تشارك فيها 16 دولة اخرى منها اعضاء في حلف شمال الأطلسي تشكل دليلاً واضحاً على الاتجاه الاستفزازي الذي يتخذه الحلف الأطلسي من خلال دعمه غير المشروط لسياسة سلطات كييف الحالية.

وقالت الوزارة «ليس فقط الحلف الأطلسي غير مستعد للاعتراف بالطابع الخاطئ والعواقب الوخيمة المحتملة لمثل هذه المناورات لكنه يزيد من حجمها». وتجري هذه المناورات غير المسبوقة في حجمها في منطقة يافوريف العسكرية الشاسعة القريبة من الحدود البولندية، حيث يقوم حوالي 300 مظلي اميركي منذ ابريل بتدريب الأوكرانيين الذين يفترض ان يقاتلوا في الشرق.

وقال القائد الأوكراني الكولونيل اولكسندر سيفاك «للمرة الاولى توحد المناورات 18 بلدا وهذا يدل على الدعم الكبير الذي تتمتع به أوكرانيا في كفاحها من اجل الحرية والسيادة».

وعلى وقع النشيد الوطني الأميركي رفع جنديان أميركيان علم الولايات المتحدة في ستاد يافوريف. وبعد ذلك رفع جنديان أوكرانيان العلم الأوكراني في مراسم اطلاق المناورات التي تحمل اسم رابيد ترايدنت وتستمر حتى 31 يوليو. واستعرضت القيادتان الأميركية والأوكرانية للمناورات حوالي ألفي عسكري قاموا بتحيتهم بلغتهم. وتجري هذه التدريبات بينما تقاتل القوات الأوكرانية تمرداً انفصالياً موالياً لروسيا في شرق البلاد في نزاع اودى بحياة اكثر من 6500 شخص خلال 15 شهرا ويشهد تصاعدا في العنف على الرغم من الهدنة.