يتوجه حوالي 3.8 ملايين بوروندي اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس وسط إدانة المعارضة والمجتمع المدني اللذين يعتبران ولاية ثالثة للرئيس بيار نكورونزيزا مخالفة للدستور بينما اغرق ترشحه البلد في أسوأ أزمة سياسية يشهدها منذ عشرة اعوام. وترى الأسرة الدولية ان الأوضاع الحالية تجعل من المستحيل تنظيم اقتراع يتمتع بالمصداقية، في ظل التظاهرات التي منعت او قمعت بالرصاص الحي في بعض الأحيان إلى اسكات وسائل الإعلام الخاصة واضطرار الصحافيين للاختباء او الفرار إلى الخارج.

إلى ذلك تضاف اجواء الخوف والترهيب السائدة خصوصا بسبب حركة الشباب في الحزب الحاكم «المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية - قوات الدفاع عن الديمقراطية» التي تصفها الأمم المتحدة بالميليشيا. وقال كبير مستشاري الرئيس البوروندي لشؤون الاتصال ويلي نياميتوي للصحافيين في بروكسل السبت: «نفضل أزمة ميزانية على أزمة مؤسساتية وأمنية».