أمر حكام ولايات فلوريدا، ولويزيانا، وأركنسو، وأوكلاهوما، وتكساس، وانديانا، بتسليح أفراد الحرس الوطني في المكاتب والمنشآت الأخرى في أعقاب هجمات أدت إلى مقتل خمسة من أفراد الجيش الأميركي بولاية تنيسي.

وأصدر حكام الولايات الست أوامر بتسليح الحرس الوطني، بعد مقتل أربعة من مشاة البحرية، وضابط من البحرية بالرصاص يوم الخميس في تشاتانوجا بولاية تنيسي. وكان الهجوم استهدف منشأتين تقع إحداهما داخل مركز تجاري.

وقال حاكم ولاية تكساس جريج آبوت في تصريحات صحافية: أصبح واضحاً أنه يتعين أن يكون بوسع أفراد قواتنا المسلحة الدفاع عن أنفسهم ضد هذا النوع من الهجمات، التي تقع على أرضنا.

وأضاف «تسليح الحرس الوطني في هذه القواعد لن يكون فقط وسيلة ردع لأي أحد يريد إلحاق الأذى برجال ونساء قواتنا المسلحة، بل سيمكنهم من حماية من يقيمون ويعملون في القاعدة».

في غضون ذلك، أعلنت عائلة محمد يوسف عبد العزيز الشاب الأميركي منفذ هجوم تنيسي الميس قبل أن ترديه الشرطة، أن ابنها كان مصاباً بالاكتئاب، ودانت «العمل العنيف الشائن» الذي قام به.

وقالت عائلة عبد العزيز في بيان إنه «ما من كلمات قادرة على وصف صدمتنا ورعبنا وحزننا»، مؤكدة أن «الشخص الذي ارتكب هذه الجريمة المروعة لم يكن الابن الذي عرفناه وأحببناه».

وأضاف البيان «لسنوات عديدة عانى ابننا من الاكتئاب. إن حزننا يفوق الخيال لمعرفتنا أنه عبر عن ألمه بهذا العمل العنيف الشائن».