قال الادعاء العام في باريس أمس، إن هجوماً كان قد تم إحباطه على موقع لسلاح البحرية الفرنسي، وكان سيتضمن ذبح قائد الموقع حدث بناء على أمر مباشر من عضو في تنظيم داعش في سوريا بضرب فرنسا.
وصدر بيان الادعاء بعد استجواب ثلاثة مشتبه بهم أحدهم ضابط سابق في الموقع الذي كان وحدة الإشارة على الساحل الجنوبي لفرنسا.
وأعلنت السلطات الفرنسية إلقاء القبض عليهم. وقال الادعاء إن المهاجمين خططوا لتنفيذ الهجوم الأخير في يناير 2016 رغم أن المشتبه بهم نفوا خلال التحقيق اعتزامهم أن يتزامن مع ذكرى هجومي باريس.
ونقل البيان عن أحد المشتبه بهم ويدعى إسماعيل كيه، كان الثلاثة يعتزمون قتل ضباط الجيش في الموقع وذبح قائده وتصوير هذا كله ثم الفرار إلى سوريا.
ونسب البيان إلى جبريل إيه. الضابط السابق بوحدة الإشارة أنه اقترح على الآخرين تنفيذ الهجوم في موقع «كاب بير» القريب من الحدود مع اسبانيا في أواخر ديسمبر أو أوائل يناير عندما تكون المراقبة في الموقع خفيفة.
وجاء في البيان أنه يجري التحقيق مع المشتبه بهم بتهمة التدبير لعمل إرهابي. ويدعى المشتبه به الثالث «أنطوان إف». فيما أشار إلى أن المشتبه بهم تأثروا بدعاية «داعش» على الإنترنت وإن إسماعيل كيه. أجرى اتصالات مباشرة بعضو في التنظيم في سوريا لم يرد اسمه.
وتحتجز السلطات في قضية منفصلة رجلاً اتهم بذبح رئيسه في العمل الشهر الماضي وتعليق رأسه على سياج مصنع للغاز سعى لنسفه بعد ذلك. وقال المتهم ويدعى ياسين الصالحي للمحققين إنه لم يفعل فعلته مدفوعاً بصلات مع متطرفين .
