قتل 13 شخصاً على الأقل في مدينة داماتورو النيجيرية، بعدما نفذت انتحاريات ثلاث هجمات فيما كان السكان يقيمون احتفالات بعيد الفطر، بحسب ما أعلنت الشرطة، وتأتي الهجمات قبل أيام قليلة من زيارة مرتقبة للرئيس النيجيري محمد بخاري إلى واشنطن لإجراء محادثات مع نظيره الأميركي باراك أوباما بشأن «الحرب على الإرهاب».

وقال سكان إن تفجيرين قرب مكان لصلاة عيد الفطر في داماتورو أوقعا قتيلين، فيما أدى تفجير ثالث قرب مسجد بعد لحظات إلى مقتل 11 شخصاً، وفقاً لمصادر طبية. وأكد مسؤول الشرطة ماركوس دانلادي أن 13 شخصاً قتلوا في هجومين انتحاريين قرب مكان لصلاة عيد الفطر في داماتورو، نفذتهما ثلاث فتيات قاصرات، وأصيب 15 شخصاً بجروح.

من جهة أخرى يصل الرئيس النيجيري يوم الاثنين إلى واشنطن، ليبحث مع الرئيس الأميركي في مسألة الحرب على الإرهاب والسعي إلى تعزيز العلاقات الثنائية التي تراجعت كثيراً إبان حكم سلفه. وأعلنت الرئاسة النيجيرية أن الأولوية خلال المحادثات بين الرئيس بخاري والرئيس اوباما وكذلك مع مسؤولين آخرين في الإدارة الأميركية، هي التدابير التي يتعين اتخاذها من أجل تعزيز التعاون الثنائي والدولي وتكثيفه على صعيد مكافحة الإرهاب في نيجيريا وغرب افريقيا.

وفي سياق ذي صلة أفاد مصدر أمني تشادي أن جندياً تشادياً و19 متشدداً قتلوا صباح أمس في هجوم شنته جماعة بوكو حرام على موقع للجيش التشادي مجاور للأراضي النيجيرية على ضفاف بحيرة تشاد. وقال المصدر نفسه لوكالة فرانس برس طالباً عدم الكشف عن اسمه، هاجم عناصر من بوكو حرام موقع كونغيا وهي بلدة مجاورة لبحيرة تشاد، مضيفاً أن الجيش التشادي رد على الهجوم فقتل 19 عنصراً من بوكو حرام وفقد جندياً وطارد العناصر الباقين من الجماعة الذين فروا وعبروا الحدود إلى داخل الأراضي النيجيرية.

وفي النيجر قالت مصادر أمنية إن الجيش قتل 30 شخصاً على الأقل يشتبه بأنهم مقاتلون من بوكو حرام أثناء حملة مداهمات بحثاً عن متشددين في قرى على الجانب الآخر من الحدود مع نيجيريا. ونفذ الجيش الحملة أول من أمس بعد يوم من قيام مسلحين يعتقد انهم من بوكو حرام بعبور الحدود من نيجيريا وقتل 12 على الأقل من القرويين في النيجر.