شارك أكثر من 200 أوكراني في غرابوف شرقي البلاد في إحياء ذكرى ضحايا تحطم طائرة الخطوط الماليزية التي كانت تقوم بالرحلة «ام.اتش17 » وأسقطت قبل سنة فوق تلك المنطقة التي كانت تدور فيها معارك آنذاك، في وقت طالبت بريطانيا بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة المسؤولين عن الكارثة.
وأقيم الحفل الذي نظمته السلطات الانفصالية في حقل تم تنظيمه قرب قرية غرابوف، حيث وقع القسم الأكبر من حطام الطائرة، وقال المسؤول الانفصالي الكسندر زاخارتشنكو لمجموعة صغيرة من الأشخاص، نحن مستعدون لتقديم كل المساعدة الضرورية إلى الأشخاص الذين سيثبتون أن الحكم الأوكراني المجرم هو الذي سمح بحصول هذه المأساة.
وأضاف: إذا ما رغبتم في المجيء إلى هنا، إلى مكان حصول المأساة، سنتخذ كل التدابير الأمنية الضرورية وسنستقبلكم بصفتكم ضيوفنا الأعزاء. ووضع سكان من القرى المجاورة لغرابوف الذين نقلتهم السلطات الانفصالية بالحافلات باقات من الزهور أمام نصب صغير من الغرانيت وأطلقوا في الفضاء بالونات بيضاء ترمز إلى الضحايا الذين كان معظمهم من هولندا.
ورفعوا لافتات اتهموا فيها حكومة كييف الموالية للغرب بالتسبب في تلك الكارثة وبمتابعة المعارك في الشرق، وكتب على اللافتات «قتلتم وما زالوا يقتلوننا» و«توقفي يا كييف عن إطلاق النار». في غضون ذلك، طالبت الحكومة البريطانية بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة المسؤولين عن كارثة طائرة الرحلة.
وقال وزير الخارجية البريطانية فيليب هاموند في بيان، إنه يجب أن يتم إحقاق الحق للأبرياء الـ298 الذين قتلوا. هذا الأمر يتطلب محكمة دولية يدعمها قرار ملزم للدول الأعضاء في الأمم المتحدة لملاحقة المسؤولين عن الكارثة التي من بين ضحاياها عشرة بريطانيين، مشيراً إلى أن أية محاولة لتقويض هذه العملية تحرم الضحايا من الحق في العدالة ولن يتم التساهل معها.
فيديو
قالت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب إن مقطع الفيديو الذي يظهر فيه متمردون أوكرانيون وهم ينهبون الأمتعة من الطائرة الماليزية الرحلة «ام اتش 17» التي تم إسقاطها «أمر مقزز»، وذلك قبيل افتتاح نصب تذكاري للضحايا.
