تشهد دول عدة أحوالاً جوية سيئة وكوارث طبيعية، من إعصار «تشان هوم» الذي يجتاح شبه الجزيرة الكورية إلى البرد القارس والثلوج التي شهدها شرقي أستراليا، وحتى البركان المستعر في إقليم جاوة الشرقية وينفث رماده نحو المطار.

واضطرت السلطات الإندونيسية إلى إغلاق المطار في مدينة بالي الإندونيسية أمس، في ظل استمرار بركان في إقليم جاوة الشرقية في نفث الرماد الذي أصبح أكثر قرباً من المطار نفسه.

وقال الناطق باسم وزارة النقل جيه إيه باراتا إنه «تم إغلاق المطار بناء على إشعار أصدرته الإدارة العامة للنقل الجوي بشأن وجود مخاطر محتملة في المسار الجوي، وسوف يسري العمل بالإشعار حتى الساعة الرابعة بعد الظهر بالتوقيت المحلي»، مضيفاً: «سوف نحدث الإشعار بشأن إغلاق المطار في ظل مراقبتنا للتطورات وانتشار الرماد البركاني من جبل راونج».

وقد تسبب إغلاق المطارات في حدوث تأخيرات، حيث إن بعض الركاب الذين تأثروا من إغلاق المطارات يوم الخميس ما زالوا عالقين في الجزيرة.

ويشار إلى أن جبل راونج يقع في إقليم جاوة الشرقية، المتاخم لجزيرة بالي، وينفث رماداً، كما أنه ثار بقوة معتدلة منذ يونيو الماضي. وكان آخر ثوران له قد أدى إلى إغلاق مطارات في لومبوك وبالي وجيمبير وبانيويانجي، ما تسبب في تقطع السبل بالآلاف من الركاب، كما أثر في مئات الرحلات الجوية المحلية والدولية.

وقد أرجأت شركة طيران جارودا الإندونيسية 14 رحلة جوية، وألغت ست رحلات من وإلى جزيرة بالي، ثاني مركز رئيس للشركة بعد جاكرتا.

إعصار «تشان هوم»

وإلى ذلك، توقعت إدارة الأرصاد الجوية الكورية الجنوبية أن تستمر الرياح القوية والأمطار الغزيرة في مختلف أنحاء البلاد حتى صباح اليوم، حيث يجتاح إعصار «تشان هوم» شبه الجزيرة الكورية طبقاً لما ذكرته شبكة «كيه.بي.إس وورلد» الإذاعية الكورية الجنوبية.

كما تتوقع الإدارة أن يمر الإعصار في البحر الأصفر متوجهاً إلى الشمال، ليصل إلى إقليم هوانجهاي في كوريا الشمالية صباح اليوم.

وأصدرت السلطات إنذاراً بشأن اجتياح الإعصار المياه الجنوبية قبالة جزيرة «جيجو»، إضافة إلى المياه الواقعة قبالة السواحل الجنوبية الغربية وجزيرتي هويكسان وهونغ.

برد قارس وثلوج

وفي سياق متصل، شهد شرقي أستراليا أمس برودة شتوية غير معتادة، حيث وصل تساقط الثلوج شمالاً إلى حدود ولاية كوينزلاند.

وتسببت الرياح القوية المصاحبة للجبهة الباردة التي أطلقت عليها بعض وسائل الإعلام دوامة قطبية جنوبية، أضراراً لمنازل عدة بالمناطق الداخلية، وفقد أحد المنازل سطحه في ولاية نيو ساوث ويلز شمالي أستراليا.

وأغلقت الطرق ساعات عدة بسبب سقوط الجليد، ونظراً إلى أن معظم المنازل في أستراليا غير مزودة بنظم تدفئة، انشغل رجال الإطفاء في إخماد الحرائق، بعدما لجأ السكان إلى استخدام وسائل بديلة للتدفئة داخل المنازل مثل أدوات الشواء.