أنجزت القوى العالمية الست الكبرى وإيران أمس الاتفاق على 99 % من القضايا في المفاوضات النووية، حيث من المرتقب التوقيع النهائي على وثائق الاتفاق المؤلف من 100 صفحة اليوم.

وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي إن الجوانب الفنية لاتفاق نووي اكتملت تقريباً. وأضاف أن إيران قبلت ببعض القيود من دون أن تؤثر في سير برنامجها النووي السلمي، بل إنه سيتطور بشكل أسرع، مؤكداً أنه تم أخذ موضوعات محطات الطاقة وإنتاج الوقود بعين الاعتبار في الاتفاق، ولافتاً إلى أن بلاده ستدخل نادي الدول التي تستفيد من التكنولوجيا النووية تجارياً.

وقال دبلوماسيون إن معظم القضايا الصعبة المتبقية في المحادثات هي قضايا سياسية وليست فنية، وإن من المرجح توقيع الاتفاق اليوم.

وحذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري من بقاء بعض الصعوبات التي تحتاج إلى قرارات حقيقية، لكنه كرر مرتين أنه متفائل.

ومن المتوقع أن ينضم إلى المحادثات اليوم كل من وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف والصيني وانغ يي. وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إنه يأمل أن تكون المحادثات دخلت مراحلها الأخيرة.

وألقى زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش مكونيل ظلالاً من الشك بشأن قدرة الرئيس باراك أوباما على نيل موافقة الكونغرس على أي اتفاق، وقال إن ذلك سيكون صعباً، لأن الاتفاق سيترك إيران على أعتاب امتلاك قدرة نووية.