بعد دخول المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني أسبوعها الثالث، أرخى مزيد من الغموض أمس ظلاله على احتمال التوصل إلى اتفاق بسرعة، مع رفض طهران وضع حدود زمنية للمحادثات، وحديث واشنطن عن استمرار وجود «قضايا صعبة».
وغداة تمديد جديد للمحادثات، عقد الطرفان الرئيسان في المفاوضات وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف اجتماعاً ثانياً في قصر كوبورغ في فيينا بحضور وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، بعد لقاء ثنائي صباحاً. وعلى الاثر، كتب كيري عبر موقع "تويتر" أنه لا تزال هناك قضايا صعبة تتطلب حلاً.
وقد تعقد لقاءات أخرى أيضاً، إذ قال مسؤول إيراني رداً على سؤال عن احتمال إرجاء المفاوضات: ليس لدينا أية مهلة زمنية للتوصل إلى اتفاق جيد. ثم التقى كيري نظيريه الفرنسي لوران فابيوس والألماني فرانك فالتر شتاينماير. وعاد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الى فيينا بعد استراحة لـ24 ساعة، علما بأن الوزيرين الروسي والصيني غادرا العاصمة النمسوية منذ أيام. والليلة قبل الماضية، أعطى كيري بارقة امل متحدثا عن تسوية بعض المسائل العالقة خلال جلسات تمت في أجواء بناءة جداً.