قبل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي دعوة من نظيره الباكستاني نواز شريف لزيارة اسلام اباد العام على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون قرب موسكو، في حين أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن قمة المنظمة تمثل مرحلة جديدة في تطور المنظمة.

والتقى مودي وشريف على مدى ساعة في اوفا بروسيا على هامش منظمة شنغهاي للتعاون. وجاء في بيان مشترك ان شريف ومودي أقرا بالمسؤولية الجماعية في ضمان السلام وتطوير التنمية. وأفاد أن رئيس الوزراء شريف جدد دعوته الى رئيس الوزراء مودي لزيارة باكستان من اجل المشاركة في قمة لبلدان جنوب آسيا في 2016.

وقبل رئيس الوزراء هذه الدعوة. وأعلن مودي وشريف أن مستشاريهما للأمن القومي سيلتقون في نيودلهي لمناقشة موضوع الإرهاب لكنهما لم يحددا موعدا. وسيلتقي مسؤولون أمنيون من البلدين لمناقشة مسائل حدودية، كما جاء في البيان.

إلى ذلك، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن قمة منظمة شنغهاي للتعاون المنعقدة في مدنية مدينة أوفا الروسية تمثل مرحلة جديدة في تطور المنظمة. ونقلت شبكة «روسيا اليوم» الاخبارية الروسية عن بوتين قوله خلال اجتماع موسع في إطار القمة إن هذه القمة تطلق مرحلة جديدة في تنمية منظمة شنغهاي للتعاون، بإطلاق عملية انضمام عضوين جديدين هما الهند وباكستان، للمرة الأولى في تاريخ المنظمة.

وأضاف أن زعماء دول منظمة شنغهاي اتفقوا على ترقية وضع روسيا البيضاء في المنظمة ومنحها صفة دولة مراقب.

وتابع الرئيس الروسي أنه بخصوص كل من أذربيجان وأرمينيا وكمبوديا ونيبال فستنضم إلى أسرة شنغهاي بصفة شركاء في الحوار. وأوضح بوتين أن عدداً كبيراً من الدول تبدي اهتمامها بالانضمام إلى أنشطة المنظمة بصيغة أو بأخرى، مؤكداً أن دول «شنغهاي» ستدرس جميع الطلبات باهتمام.

وخلال حديثه، قال بوتين إن تدهور الوضع في أفغانستان يثير قلقاً بالغاً، منوهاً بأن تواجد القوات الدولية لم يؤد إلى أي تحسن ملموس للوضع. ودعا إلى إنشاء مجموعة عمل خاصة لدى هيئة مكافحة الإرهاب التابعة لمنظمة شنغهاي للتعاون، معنية بمنع تمويل الأنشطة الإرهابية عن طريق تجارة المخدرات.