رضخ رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس لشروط الدائنين وشرع في إعداد حزمة إصلاحات يتوقع أن تشمل إجراءات أكثر صرامة من تلك التي رفضها اليونانيون في استفتاء جرى الأحد الماضي.
ويسابق أليكسيس تسيبراس الزمن للانتهاء من حزمة صعبة تتضمن زيادات ضريبية وإصلاحات لنظام التقاعد ينبغي تقديمها في غضون ساعات لكي تحصل أثينا على طوق نجاة جديد من الدائنين وتتفادى الخروج من منطقة اليورو.
ويجتمع تسيبراس مع المستشارين لوضع الحزمة المتوقع أن تشمل إجراءات أشد صرامة من تلك التي تضمنتها خطة سابقة قدمها الدائنون بيد أن اليونانيين رفضوها في استفتاء أجري يوم الأحد.
لكن بعد أن فاز بدعم شعبي واسع النطاق في الاستفتاء والمساندة اللاحقة التي تلقاها من أحزاب المعارضة فمن المتوقع أن يجد تسيبراس سهولة أكبر في مواجهة أي اعتراضات محلية مما سيسمح له بالتركيز على إرضاء الدائنين.
وقالت صحيفة كاثيميريني اليونانية اليومية إن قيمة الحزمة 12 مليار يورو أي أكبر من خطة سابقة قيمتها ثمانية مليارات يورو لأنه أصبح من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد الذي لحقته أضرار شديدة جراء أسبوعين من القيود الرأسمالية ثلاثة بالمئة بدلاً من أن ينمو 0.5 بالمئة هذا العام.
وشكك مسؤول حكومي تحدث مشترطاً عدم نشر اسمه في الرقم الذي ذكرته كاثيميريني قائلاً إن الحزمة مازالت قيد الإعداد. وينبغي أن يتضمن العرض إجراءات كافية لإرضاء الدائنين المتشككين لكنه قد يلقى مقاومة من داخل حزب سيريزا اليساري الذي يرأسه تسيبراس ومن شريكه الأصغر في الائتلاف حزب اليونانيين المستقلين بعد أن صوت اليونانيون بأغلبية كبيرة ضد فرض مزيد من إجراءات التقشف في الاستفتاء الذي أجري يوم الخامس من يوليو بعد حملة حكومية للتصويت بلا.
