أقالت رئيسة بلدية بالتيمور الأميركية مفوض الشرطة في المدينة وسط تصاعد أعمال القتل في شوارعها. وقالت رئيس البلدية ستيفاني رولينجز بليك إنها أقالت مفوض الشرطة أنتوني باتس وعينت أحد نوابه بدلاً عنه، مشيرة إلى أن قرارها جاء من منطلق ضرورة قصوى لوقف الزيادة الأخيرة في معدل الجريمة.
وأضافت: «نريد تغييرا. هذا لم يكن قراراً سهلاً لكنه يصب في مصلحة أفضل لسكان بالتيمور. وزادت ان سكان بالتيمور يستحقون أفضل من ذلك».
وقاد باتس الشرطة خلال فترة من الاضطرابات في المدينة الواقعة شرق الولايات المتحدة بعد وفاة شاب أسود يدعى فريدي جراي خلال احتجازه لدى الشرطة في أبريل. واندلعت احتجاجات وأعمال شغب بعد أن تبين أن جراي تعرض لإصابة قاتلة وهو غير مقيد في عربة الشرطة.
ووجهت اتهامات إلى ستة من عناصر الشرطة المتورطين في اعتقاله، وتحقق وزارة العدل مع قسم شرطة بالتيمور بسبب انتهاكات واسعة للحقوق المدنية. ومنذ تلك الأحداث، شهدت المدينة ارتفاع معدل جرائم القتل إلى 155 جريمة هذا العام، من بينها 81 جريمة ارتكبت منذ أول مايو.
إزالة علم
وبالتوازي، وافق المجلس التشريعي لولاية ساوث كارولاينا على مشروع قانون لإزالة علم الكونفدرالية من أرض مبنى المجلس بعد جدال محتدم لمدة 13 ساعة بشأن العلم المثير للجدل. والعلم الذي يعود إلى الحرب الأهلية الأميركية بين عامي 1861 و 1865 هو رمز للعبودية والعنصرية للكثيرين بينما يعتبره آخرون ميراثاً لولايات الجنوب.
وأقر مشروع القرار الذي وافق عليه بالفعل مجلس الشيوخ في جولة ثالثة وأخيرة من التصويت في مجلس النواب في الساعات الأولى من صباح أمس بموافقة 94 عضوا ومعارضة 20. وسيرسل مشروع القانون الآن إلى حاكمة الولاية نيكي هايلي لتوقيعه ليصبح ساريا. وقالت هايلي إنها ستصدق على مشروع القانون.
وجرى التصويت النهائي على مشروع القانون بعد ثلاثة أسابيع من مقتل تسعة من السود بالرصاص في 17 يونيو في كنيسة تاريخية للسود في مدينة تشارلستون بالولاية. وثار الخلاف بشأن العلم بسبب صور للشخص المتهم بتنفيذ الهجوم وهو يحمل علم الكونفدرالية نشرت على موقع يؤيد العنصرية.
