أكد وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور أن بناء علاقات طبيعية مع دولة جنوب السودان يتطلب إرادة من الطرف الآخر، مشيراً إلى أن هناك كثيراً من الملفات العالقة لابد من مناقشتها بكل صراحة ووضوح.

وقال في حوار مع وكالة الأنباء السودانية إن في مقدمة القضايا العالقة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين رئيسي البلدين والمتعلقة بالخط الصفري والحدود الفاصلة والمنطقة منزوعة السلاح، والأمر الثاني دعم الجنوب للحركات المتمردة السودانية بالسلاح وآخرها الاختراق الذي تم في منطقة (قوز دنقو) جنوب دارفور، مشدداً على أهمية أن يتوقف هذا الدعم.

وحول دور السودان في إيجاد تسوية سلمية للأحداث في جنوب السودان، قال غندور إن السودان جزء من ترويكا الهيئة الحكومة لتنمية دول شرق أفريقيا (الايجاد) التي تقود الوساطة، كما يدعم كل الجهود مشيراً إلى زيارة الرئيس ألفا عمر كوناري مؤخراً للبلاد، إضافة الى الدور الثنائي الذي يلعبه السودان من خلال اتصالاته بطرفي النزاع.

وبشأن التفاوض مع قطاع الشمال، قال غندور إنه من المؤسف أن تعنت الطرف الآخر ومطالبه غير الواقعية جعل من الوصول لاتفاق أمراً غير ممكن، وأضاف «نتمنى أن تكون الفترة الماضية قدمت دروساً مفيدة للطرف الآخر وتأكيد أن السلاح مهما بلغ من قوته والدعم الخارجي مهما بلغ ذروته، لن يؤدي إلى تحقيق «أحلام سياسية» للبعض.