ضربت القارة الآسيوية سلسلة كوارث طبيعية، حيث وصل عدد ضحايا موجة الحر في باكستان إلى أكثر من ألف، في حين قتل العشرات بفيضانات في الهند، فضلاً عن سبعة لقوا حتفهم بإعصار في الفلبين، بينما ثار بركان في اندونيسيا ما استدعى حالة طوارئ.
وأعلن مسؤولون باكستانيون أمس أن 1100 شخص لقوا حتفهم بسبب موجة الحر الأخيرة التي ضربت جنوب باكستان، ومازال هناك الآلاف الذين يتلقون العلاج في الوقت الذي بدأت فيه درجات الحرارة في التراجع. وقال مسؤول في مستشفى جناح إنه توفي أكثر من 1050 شخصاً في كراتشي وأكثر من 50 في باقي أنحاء الإقليم. وأضاف دون الإفصاح عن هويته أن أكثر من 40 ألف شخص يعانون من ضربات الشمس، ويجرى علاج أكثر من 8000 في المستشفى. وتعاني كراتشي، عاصمة إقليم السند، وعدة مناطق أخرى من ارتفاع درجات الحرارة منذ بداية شهر رمضان الماضية.
فيضان الهند
وفي الهند، ذكر مسؤولون أن 45 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم وسط هطول أمطار غزيرة في ولاية جوجارات بغرب الهند على مدار اليومين الماضيين. وتوفي أغلب الأشخاص غرقاً أو جراء انهيار المنازل. وقال مسؤول في هيئة إدارة الكوارث بولاية جوجارت إن منطقة سوراشترا الجنوبية كانت الأكثر تضرراً، حيث جرى الإبلاغ عن أغلب الوفيات من مقاطعة امريلي. وتشارك قوة الاستجابة للكوارث الوطنية وسلاح الطيران الهندي في عمليات إنقاذ وإغاثة إلى جانب أفراد إدارة الكوارث والشرطة المحليين.
إعصار الفلبين
وفي الفلبين، لقي سبعة أشخاص حتفهم وفقد أربعة آخرون بعد أن وصل الإعصار «كوجيرا» إلى اليابسة شمالي فيتنام. وتحرك الإعصار ناحية الساحل الشمالي لفيتنام بعدما غير مساره في خليج تونكين وخلف رياحاً قوية وأمطاراً. وتسبب «كوجيرا»، وهو أول عاصفة مدارية تضرب فيتنام هذا العام في رياح تراوحت سرعتها ما بين 103 و133 كيلومتراً في الساعة، مع زوابع سرعتها 149 كيلومتراً في الساعة. وتسببت الفيضانات المفاجئة في الإضرار بالبنية التحتية للإقليم، كما تسببت في تضرر أو تدمير أكثر من 20 منزلاً في الإقليم وغمر نحو 70 هكتاراً من الأرز بالمياه ونفوق عشرات الماشية.
بركان اندونيسيا
أما في اندونيسيا، فأعلن مسؤولون أن بركان جبل سينابونغ نفث رمادا وغازات لارتفاع أربعة كيلومترات، حيث ارتفع عدد الذين تشردوا بسبب أخر جولة من ثوران البركان إلى أكثر من عشرة آلاف شخص. وقال مدير وكالة إدارة الكوارث في منطقة كارو بإقليم سومطرة الشمالية سوبور تامبون: «لقد وقع ثورانان قويان، ووصل الرماد إلى الشرق». وكان البركان ثار 11 مرة أول من أمس، مما أدى لوصول الرماد إلى ميدان عاصمة الإقليم. وأضاف تامبون أنه لم يتم تسجيل حالات وفاة منذ أن بدأ نشاط البركان مطلع هذا الشهر.
