تتصدر مواكبة الأحداث الراهنة في سوريا والعراق، وما ترتب عليها من عمليات إرهابية في عدة مدن أوروبية، عناوين المحاضرات الرمضانية في مساجد وجامعات المدن البريطانية.
وخلال الأسبوع الماضي، تم إلقاء محاضرتين في جامعتي أستون وويلفرهامتون، تناولتا محور التطرف الإسلامي، كما تمت دعوة الجمعيات الإسلامية في جامعات أخرى للتعاون وإقامة مجموعة من المحاضرات اليومية إلى نهاية الشهر الفضيل، لتعريف المجتمع البريطاني بالإسلام الوسطي وتقاليد المسلمين وشعائرهم.
واستجابة لدعوة المجتمع الإسلامي في بريطانيا، أقيمت عدد من المحاضرات في منطقة ويستمنيستر، وسط العاصمة لندن، حضرها عدد من العلماء المسلمين، أبرزهم مؤسس منظمة منهاج القرآن الدولية محمد طاهر القادري، التي تهدف لإرساء مبادئ التفاهم والوحدة والحوار بين الشعوب والمجتمعات. الذي أشار إلى وجوب اعتماد التجربة الإماراتية في هذا المحور، كما تمثلت في مؤتمر تعزيز السلم، حيث اجتمع العلماء وشيوخ الدين بشباب الأمة لحثهم على نشر مبادئ الإسلام السمحة بعيداً عن التطرف.
إضافة على ذلك، طالب بعض المتحدثين البارزين على اعتماد «تعزيز السلم ومكافحة التطرف» في المناهج الدراسية في بريطانيا.
وفقاً للناطق باسم الرابطة الإسلامية لمكافحة التطرف في إنجلترا، داوود حسن، فإنه «علينا كمجتمع بريطاني مسلم، العمل على منهج يؤهل الجميع، صناع القرار كانوا أم معلمين وأئمة، لمعرفة الأدوات اللازمة لرصد بذور التطرف الديني، والعمل على منع تخصيبها».
حوار صريح
قال مصدر في مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، معلقاً على مكافحة التطرف: «إننا في حاجة إلى حوار صريح يشجع أولئك الذين يودون المساعدة، على أن يتقدموا إلى الصدارة للعمل معاً لمعالجة هذه المشكلة».
