أطلق حلف الناتو أمس عدة موقف استهلها بالتحذير من مخاطر استئناف العنف في أوكرانيا، والالتزام بأن لا ينجر إلى سباق على تسلح مع روسيا، وثالثها دعوة كييف إلى إجراء اصلاحات، في حين أعلنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا رصدها تدهوراً مستمراً للوضع في أوكرانيا. ودعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، أوكرانيا للقيام بسلسلة من الإصلاحات الملموسة في مقابل الدعم العسكري الذي يقدمه لها. وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ أمس في بروكسل خلال مباحثات وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي مع ممثلين من كييف: «يتعين على أوكرانيا القيام بالجزء الخاص بها، ولا غنى عن الإصلاحات».

وحذر من مخاطر اندلاع معارك عنيفة في أوكرانيا وحض روسيا على وقف الدعم الذي تقدمه للمتمردين.

وقال ستولتنبرغ إن «انتهاكات وقف إطلاق النار مستمرة ولا تزال هناك مخاطر من العودة إلى القتال العنيف».

وكان ستولتنبرغ يلقي كلمة في افتتاح مجلس الحلف الاطلسي واوكرانيا الذي أقامه الحلف من أجل تنسيق العلاقات مع كييف غير العضو في الحلف بعد نهاية الحرب الباردة.

وفي موضوع متصل، قال ستولتنبرغ أن الحلف لن ينجر إلى سباق على تسلح مع روسيا، مشيرا إلى أن ما سماه اعتداء موسكو على أوكرانيا دفعه إلى تعزيز دفاعاته.

إلى ذلك، رصدت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تدهوراً مستمراً للوضع في منطقة النزاع شرقي أوكرانيا، وقال نائب رئيس بعثة المراقبة الخاصة بأوكرانيا والتابعة للمنظمة، ألكسندر هوج: «نسجل عدداً متزايداً من الجرحى والقتلى»، مشيراً إلى أن عدد القتلى بين المقاتلين يزداد أيضاً في كلا الجانبين.

مراقبة

تنشر منظمة الأمن والتعاون في أوروبا حالياً 380 مراقباً في منطقة النزاع شرقي أوكرانيا، وإجمالي 480 مراقباً في جميع أنحاء أوكرانيا.