تعاملت باريس بحزم مع تقارير بأن واشنطن تجسست على الرؤساء الفرنسيين وأعلنت أنها لن تتسامح إزاء أمنها القومي.

وترأس الرئيس فرانسوا هولاند اجتماعاً لمجلس الدفاع وقرر إيفاد مسؤول رفيع إلى الولايات المتحدة لاستجلاء الأمر محذراً أن بلاده لن تتهاون مع الأعمال التي تهدد أمنها. وأضاف هولاند «قدمت السلطات الأميركية تعهدات، تحتاج إلى تذكرها واحترامها تماماً».

ونفى البيت الأبيض، التنصت على اتصالات هولاند. وصرح ناطق باسم مجلس الأمن القومي، «نحن لا نستهدف، ولن نستهدف اتصالات الرئيس هولاند»، من دون أن يأتي على ذكر عمليات تنصت في الماضي.

 

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا