مدد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي رسمياً أمس وحتى نهاية يناير 2016 العقوبات الاقتصادية الشديدة المفروضة على روسيا لدورها في النزاع في أوكرانيا، فيما أعلن حلف شمال الاطلسي انه سيقرر هذا الاسبوع تعزيز قوة التدخل السريع برفع عديدها من 30 الى 40 الف عنصر.
عقوبات
وكان من المفترض ان تنتهي العقوبات التي تستهدف شرائح واسعة من الاقتصاد الروسي منها قطاعات المصارف والدفاع والنفط في نهاية يونيو. وقال وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند للصحافيين انه تم تمديدها الى ان تلتزم روسيا بواجباتها الناجمة عن اتفاق مينسك لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.
وفرض الأوروبيون هذه العقوبات قبل 11 شهرا على روسيا التي تتهمها كييف والغرب بدعم المقاتلين الانفصاليين في شرق اوكرانيا بالأسلحة
في الأثناء، قال الناطق باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ديمتري بيسكوف، إن موسكو سترد بالمثل على تمديد العقوبات، فيما عبرت الخارجية الروسية عن خيبتها حيال تمديد العقوبات محملة مسؤولية القرار الى ما أسمته لوبي مناهض لروسيا.
التدخل السريع
من جهته اعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ ان الحلف سيقرر هذا الاسبوع تعزيز قوة التدخل السريع برفع عديدها من 30 الى 40 الف عنصر اي اكثر من ضعف حجمها الحالي.
ومن المقرر ان يلتقي الوزراء الاربعاء والخميس في مقر الحلف في بروكسل للفصل في الموضوع.
قال الأمين العام لمجلس الأمن الروسي نيكولاي بتروشيف إنه من المستحيل منع الروس من الذهاب للقتال في أوكرانيا لأنهم يتحركون بدافع عاطفي.