يتوجه الرئيس باراك أوباما إلى إثيوبيا في أواخر يوليو، في أول زيارة لرئيس أميركي أثناء توليه مهامه إلى هذا البلد وإلى مقر الاتحاد الإفريقي، على ما أعلن البيت الأبيض يوم الجمعة.

وستأتي زيارة أوباما الى أديس أبابا مباشرة بعد زيارته المعلنة إلى كينيا، الأولى أيضا للرئيس الى بلد والده، كما أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست. وسيلتقي الرئيس الأميركي الحكومة الإثيوبية وكذلك مسؤولي الاتحاد الإفريقي لإجراء محادثات تتناول كيفية تسريع النمو الاقتصادي وتعزيز المؤسسات الديمقراطية وتحسين الأمن.

وتساءلت منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان بشأن الزيارة الرئاسية الى كينيا واثيوبيا وقال جيفري سميث من مركز روبرت ف. كينيدي للعدالة وحقوق الإنسان إن توقيت زيارة أوباما ورمزيتها من شأنهما «ترسيخ الاعتقاد أكثر بأن أميركا تقف وراء المستبدين في إفريقيا».