الرئيس الأفغاني يمدد ولاية البرلمان

أصدر الرئيس الأفغاني أشرف غني مرسوماً بتمديد فترة تفويض البرلمان إلى حين إجراء الانتخابات، وذلك مع تأخر إجراء الانتخابات التي كانت مقررة قبل شهرين، جراء مشاحنات سياسية ومخاوف أمنية.

وقال مكتب الرئيس الأفغاني أمس إن القرار المتعلق ببقاء البرلمان الحالي اتخذ خلال مشاورات مع السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية، وإن موعداً جديداً للانتخابات سيعلن خلال شهر.

ومن المقرر أن تنتهي فترة البرلمان -التي تبلغ خمس سنوات- غداً الاثنين، لكن الانتخابات التي كانت مقررة في أبريل الماضي تأجلت بسبب مخاوف أمنية وخلافات بشأن كيفية ضمان إجراء انتخابات نزيهة بعد النزاع المرير في انتخابات الرئاسة التي جرت العام الماضي.

 

إقالة ضابطين أميركيين في ألاباما لصلتهما بمجموعة انفصالية

 

قال مسؤولون بمدينة أنيستون في ولاية ألاباما الأميريكية إن شرطيين اثنين تم فصلهما بعد أن اكتشف أن لهما صلة بمجموعة تدعو إلى انفصال الجنوب عن الولايات المتحدة.

وجاء التحرك في أعقاب تقرير صدر عن مركز الفقر الجنوبي للقانون الذي يبحث في شؤون المجموعات المتطرفة ومقره ألاباما يسلط الضوء على كلمة ألقاها اللفتنانت في شرطة أنيستون جوش دوجريل وحضور اللفتنانت واين براون لمؤتمر مجموعة رابطة الجنوب في عام 2013.

وجاءت إقالة الضابطين بعد واقعة قتل تسعة أميركيين من أصل إفريقي فيما يشتبه أنها جريمة كراهية في كنيسة بمدينة تشارلستون في ولاية ساوث كارولاينا التي جددت الدعوات لإزالة العلم الكونفدرالي من أراضي مبنى إدارة الولاية وغيره من الأماكن التي لا يزال مرفوعاً فيها.

وقال رئيس بلدية أنيستون فون ستيوارت في بيان: «صدمت من المزاعم ضد اثنين من ضباط شرطة أنيستون»، وأضاف: تأكدوا من أنني أعمل جاهداً للوقوف على حقيقة الأمر.

 

آلاف المتظاهرين يطالبون باستقالة رئيس هندوراس

 

تظاهر آلاف الأشخاص في تيغوسيغالبا أمس للأسبوع الرابع على التوالي للمطالبة باستقالة رئيس هندوراس خوان اورلاندو هرنانديز المتهم بالفساد.

وشارك نحو ثلاثمئة ألف متظاهر في مسيرة باتجاه مكتب المدعي العام في هندوراس بحسب ناشطين على هتافات «ارحل خ.ا.ه»، الأحرف الأولى من اسم رئيس الدولة.

وقال النائب عن حزب اليسار الحر (المعارضة) رافاييل اليغريا): «إننا هنا لنعبر عن استيائنا».

ويواجه الرئيس منذ أربعة أسابيع حراكاً شعبياً يغذيه الكشف عن اختلاس أموال على حساب الضمان الصحي ولمصلحة حزبه.

واضطر للإقرار بأن حزبه، الحزب الوطني (يميني)، تلقى 136 ألف دولار من هذه المؤسسة لتمويل حملته الانتخابية الرئاسية في 2013. ويقول خصومه إنه تلقى في الوقت نفسه 90 مليون دولار من الضمان الصحي. لكن هرنانديز استبعد أي احتمال لاستقالته على الرغم من الضغط الشعبي في الشارع.